رام الله – عزت الراميني
أكد غسان الشكعة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس بلدية نابلس، ارتياحه لعقد القمة العربية، وقال في تصريح خاص لـ" البوابة" أنه يعتقد أن من المفيد عقد القمة العربية التي انتظرناها طويلاً، وخصوصاً في هذا الظرف العصيب الذي يواجه به شعبنا الغطرسة الإسرائيلية.
وأضاف الشكعة "بحدود ما سمعته وشاهدته في كلمات الرؤساء العرب فأن هناك تبايناً في المواقف والآراء، بالرغم من أن قرار القمة العربية السابقة كانت قرارات استراتيجية بالسلام، وأعطت الفرصة لتنفيذ استحقاقات السلام الشامل والعادل في المنطقة، إلا أن شيئاً من ذلك لم يحصل، وبعد أن وصلت الأمور إلى مثل هذا الحد فإن على العرب أن يعيدوا حساباتهم وخياراتهم بعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد من التعنت الإسرائيلي الذي يضرب بعرض الحائط هذا الخيار، وأنني آمل أن يأخذ العرب إجراءات تتلاءم والموقف الإسرائيلي، وإنني إذ اقرأ استجابة العرب لموقف الشارع العربي والفلسطيني بانعقاد هذه القمة، وتقديمهم الدعم للقضية الفلسطينية، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار ونقدر موقف القيادة العربية ودوافعهم التي تختلف عن المواطن العادي، ومع ذلك نطالبهم بالاستجابة ولو للحد الأدنى لمطالبنا ومطالب الشارع العربي، وأن يكون الموقف واحداً وموحداً وأن تتم متابعة القرارات وتنفيذها على أرض الواقع".
وأشار الشكعة إلى الموقف السعودي وقال "إننا نثمن هذا الموقف سياسياً ومادياً، ونثمن موقفهم أيضاً باستقبال جرحانا، كما أننا نحثهم على الاستمرار في دعم نضالنا بشكل ثابت ودائم".
ورأى الشكعة بأنه "لا بد من إعادة النظر في العلاقة بين م.ت.ف والنظام السوري، ويجب أن تأخذ منحى إيجابيا، لأن الهم الفلسطيني والسوري هم مشترك، فكلانا أراضيه محتلة، وإن أي علاقة إيجابية هي دعم للقضايا العربية باعتبارنا أمة عربية واحدة".
وحول الطموحات الفلسطينية بشأن القمة قال الشكعة "أرى أن مستوى التضحيات التي قدمت حتى اللحظة لا يوازيها إلا التحرير الكامل لأرضنا ووطننا، وتحقيق حلم شعبنا بالعيش حرا كريماً على أرضه ودولته المستقلة، وأخيراً فإنني أرى أن الأمور في القمة يجب أن تكون على مستوى الحدث، وأن تخطو بالاتجاه الصحيح بتفعيل التضامن العربي وباستخدام كامل الطاقات العربية في خدمة قضايا الأمة"—(البوابة)