رئيس بلدية القدس: باراك لم يوافق أبدا على تقسيم المدينة

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد رئيس بلدية القدس الإسرائيلي ايهود اولمرت في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك لم يوافق أبدا على تقسيم المدينة أثناء مفاوضات كامب ديفيد الشهر الماضي. 

وقال اولمرت وهو من نواب الليكود (المعارضة اليمينية) "لقد اتصل بي يوم الجمعة من الاسبوع الماضي (في 28 تموز/يوليو) بعد عودته وقال لي: كن متأكدا أني لم أوافق، ولن أوافق أبدا على تقسيم المدينة". 

واعتبر اولمرت أن المعلومات القائلة بان باراك كان مستعدا للموافقة على نقل سيادة محدودة للفلسطينيين على بعض الأحياء العربية من القدس كان مبالغ بها". 

واوضح اولمرت "اعتقد أن ما حدث فعلا هو أن باراك قال للرئيس (كلينتون) انه في حال وافق عرفات (على الاقتراح الأميركي) فسيكون مستعدا أن ينظر فيه هو أيضا". 

وكان الاقتراح الأميركي يقضي بتقسيم الجزء الشرقي من القدس إلى ثلاثة أقسام: أحدها يوضع تحت السيطرة الإسرائيلية والثاني تحت السيطرة الفلسطينية ولكن من دون سيادة والثالث تحت إشراف إداري فلسطيني باستثناء مسالة الأمن. 

واضاف رئيس بلدية القدس أن باراك "مفوض لحماية القدس" واعتبر "بان غالبية السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية يريدون مدينة موحدة تحت السيادة الإسرائيلية". 

وقال "انهم جميعا يريدون أن ينتموا إلى دولة إسرائيل ولا يريدون أن يكونوا تحت إدارة السلطة الفلسطينية". 

واعرب اولمرت من جهة أخرى عن "اسفه بان يكون كلينتون ارتكب خطأ تاريخيا كبيرا بعدم نقله السفارة الاميركية إلى القدس منذ وقت طويل". 

وتابع "ستبقى أمور قليلة مما فعله كلينتون. إنها طبيعة التاريخ إلا إذا نقل السفارة الاميركية إلى القدس. ففي مثل هذه الحالة سيسجل اسمه بأحرف كبيرة من ذهب في التاريخ اليهودي"—(أ.ف.ب)