بحث رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري اليوم مع بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني العدوان الإسرائيلي الأخيرعلى لبنان وسبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن بيان للفاتيكان قوله إن اجتماع البابا والحريري والذي استمر 15 دقيقة تناول سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والعدوان الإسرائيلي الأخير على الأراضي اللبنانية وزيارة البابا المرتقبة إلى سوريا والعلاقات اللبنانية السورية.
وكان البابا يوحنا بولص الثاني قد دعا إلى ضرورة إحلال صوت العقل والضمير محل دوي السلاح في الشرق الأوسط وان يعود السلام ليخيم أخيرا على المنطقة، معربا عن تضامنه مع من اسماهم "بالاخوة الذين يعانون من دوامة العنف المسلح والأعمال الانتقامية هناك".
وكان الحريري الذي يرافقه في زيارته للفاتيكان في مستهل جولة تشمل كل من اميركا وكندا وفرنسا عدد كبير من الوزراء والمسؤولين اللبنانيين قد اجتمع في وقت سابق اليوم إلى بعض رجال الأعمال الايطاليين حيث تناول معهم سبل تشجيع الاستثمار في لبنان.
يذكر ان ايطاليا تعد الشريك التجاري الأول للبنان حيث ساهمت بدرجة كبيرة في إعادة اعمار لبنان وتأهيل البني التحتية بعد الحرب الاهلية.
وقدم الحريري الذي ترافقه زوجته واولاده هدية من الفضة للبابا. وتأتي زيارة الحريري إلى الفاتيكان الذي يغادرها في وقت لاحق اليوم متوجها إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد 53 يوم من قيام الرئيس اللبناني اميل لحود بزيارة مماثلة حيث بحث خلاله العلاقات بين البلدين وعودة المهجرين اللبنانيين للجنوب والمصالحة الوطنية باعتبار لبنان يعتبر مثالا للتعايش بين الشعوب والثقافات والاديان المختلفة—(البوابة)