رئيس الوزراء السوري يزور تركيا

تاريخ النشر: 25 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في خطوة هي الاولى من نوعها من 17 عاما يصل الى انقرة رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو في ظل استياء اميركي من الانفتاح الذي ظهر في العلاقات بين انقرة ودمشق. 

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها ان انقرة "تولي اهمية كبيرة" لزيارة ميرو يومي الثلاثاء والاربعاء 

وستركز المحادثات على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين تركيا وسوريا وتقييم التطورات الاقليمية، طبقا للبيان. وكانت العلاقات بين تركيا وكل من سوريا وايران، التي كانت تتسم بالتوتر، شهدت تحسنا عقب الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق. 

وتخشى الدول الثلاث بان تؤدي اية خطوة قد يقوم بها الاكراد نحو اقامة حكم ذاتي في شمال العراق الى اندلاع التوترات بين الاقليات الكردية في تلك البلدان. الا ان الولايات المتحدة حذرت تركيا حلفيتها في حلف شمال الاطلسي، من ان التعاون مع سوريا وايران اللتين تتهمهما واشنطن بايواء ارهابيين وامتلاك اسلحة دمار شامل، يجب ان تكون محدودة.  

وكانت تركيا اتهمت سوريا في السابق بدعم "الارهابيين" في اشارة الى المتمردين الاكراد. وشارفت الدولتان الجارتان على الدخول في حرب عام 1998 عندما هددت تركيا بالقيام بعمل عسكري اذا ما استمرت سوريا بايواء زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان والمتمردين المسلحين.  

وخفت حدة التوتر في تشرين الاول/اكتوبر 1998 عندما غادر اوجلان دمشق التي كانت ملجا له لمدة طويلة وتعهدت سوريا بالتوقف عن ايواء المتمردين مما ادى الى تحسن العلاقات بين البلدين بشكل كبير—(البوابة)—(مصادر متعددة)