رئيس الوزراء الاردني يطالب الاحزاب السياسية بانجاح الانتخابات النيابية

تاريخ النشر: 21 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا رئيس الحكومة الاردنية علي ابو الراغب الاحزاب الاردنية للعب دور كبير في انجاح الانتخابات النيابية المقبلة عبر ‏ ‏توعية الناخبين بممارسة حقهم باختيار ممثليهم في مجلس النواب الجديد.‏ ‏ واكد ابوالراغب خلال لقائه وفدا حزبيا من (تجمع الاصلاح الديمقراطي) "اهمية ‏ ‏اتصال الاحزاب بالمواطنين في برامج سياسية واقتصادية واجتماعية تكفي لاقناع ‏ ‏الناخبين باختيار مرشحين لمجلس النواب ال14 على اساس حزبي ".‏  

ويتكون (تجمع الاصلاح الديمقراطي) من سبعة احزاب هي (الوسط الاسلامي) ‏ ‏و(النهضة) و(اليسار الديمقراطي) و(المستقبل) و(حركة لجان الشعب) و(الرفاه) ‏ ‏و(الخضر) ويتسلم رئاسة التجمع الدورية حاليا حزب النهضة الذي يقوده مجحم الخريشة 

واكد ابو الراغب دعم حكومته للاحزاب السياسية في البلاد وتشجيعها على التقدم نحو مشاركة اوسع في‏ ‏الحياة العامة وبخاصة في الانتخابات النيابية التي قال ان حكومته "ملتزمة نزاهتها ‏ ‏وحياديتها".‏ 

ومن المقرر ان يدلي الاردنيون يوم 17 من الشهر القادم باصواتهم في الانتخابات البرلمانية الاردنية وهي الاولى في عهد الملك عبدالله الثاني 

وسجل 821 مرشحا سجلوا اسماءهم لخوض الانتخابات وقال مسؤولون في وزارة الداخلية أن المرشحين الذين تم تسجيلهم خلال الايام الثلاثة الماضية قبل اقفال التسجيل مساء الثلاثاء كان بينهم 60 امرأه . 

واعلن الملك عبدالله الثاني في شباط/ فبراير شباط الماضي ان الانتخابات ستجري يوم 17 حزيران/يونيو المقبل بعد تأخير 15 شهرا ارجع في باديء الامر لمشكلات اجرائية وفيما بعد الى الاضطرابات في الشرق الاوسط. 

وكان الملك قد حل البرلمان الاخير في صيف 2001 في نهاية ولايته التي استمرت اربعة أعوام  

وكان يتعين اجراء الانتخابات في شهر تشرين الثاني/نوفمبر التالي لتكون اول انتخابات تجرى في  

عهده منذ توليه السلطة بعد وفاة والده عام 1999. 

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين 2.35 مليون ناخب من بين سكان الاردن البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة. ويتنافس المرشحون على 104 مقاعد برلمانية في 45 دائرة انتخابية. وتم تخصيص ستة مقاعد اضافية للنساء اللائي لا يتمكن من الفوز بمقاعد. 

وهناك 12 مقعدا مخصصة للاقليات المسيحية والجركسية. وهناك ثلاث دوائر انتخابية لها تسعة  

مقاعد في البرلمان مخصصة للبدو. 

وقررت الحركة الاسلامية الممثلة بحزب جبهة العمل الاسلامى فى الشهر الماضي إنهاء مقاطعتها  

للانتخابات التي استمرت منذ اخر انتخابات نيابية عام 1997 بسبب اعتراضها على نظام انتخابى  

قالت انه يخدم مصالح المرشحين القبليين اكثر مما يخدم مصالح الاحزاب السياسية-- (البوابة)—(مصادر متعددة)