رئيس الوزراء الأردني يزور العراق الأربعاء المقبل

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب اليوم الاثنين لوكالة فرانس برس انه سيتوجه الأربعاء إلى بغداد بالطائرة في أول زيارة من نوعها لمسؤول عربي بهذا المستوى للعراق منذ فرض العقوبات الاقتصادية على هذا البلد عام 1990. 

وقال أبو الراغب "سأتوجه الأربعاء بعد الظهر بالطائرة إلى بغداد في زيارة تستمر يومين على راس وفد رسمي لكي أترأس الجانب الأردني في اجتماعات اللجنة العليا الأردنية العراقية المشتركة" التي لم تلتئم منذ العام 1989. 

وكان مسؤول حكومي أعلن في أيلول/سبتمبر الماضي عن هذه الزيارة التي تأخرت لارتباطات رئيس الوزراء، حسب المصدر نفسه. 

وحول إمكانية استئناف الرحلات الجوية المدنية المنتظمة بين عمان وبغداد قريبا، قال أبو الراغب ان "ان هذا الموضوع يتم بطريقة مؤسسية وسنسعى ان نقوم به عن طريق الأمم المتحدة". 

وكان الأردن قدم طلبا رسميا في أيلول/سبتمبر الماضي للأمم المتحدة للسماح له بتنظيم هذه الرحلات. 

من جهتها، قالت الصحف الأردنية الصادرة اليوم أن رئيس وزراء الأردن علي أبو الراغب سيتوجه الأربعاء بالطائرة إلى بغداد في أول زيارة من نوعها لمسؤول عربي بهذا المستوى للعراق منذ فرض العقوبات الاقتصادية على هذا البلد عام 1990. 

وذكرت صحيفة "الرأي" ان أبو الراغب سيجري مباحثات مع المسؤولين العراقيين "تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين والدور الأردني في المساهمة برفع العقوبات عن العراق"، مضيفة ان وفدا رسميا وشعبيا كبيرا يضم نحو مائة شخصية سياسية وإعلامية سيرافق أبو الراغب. 

وأكدت من جانبها صحيفة "العرب اليوم" ان أبو الراغب سيتوجه إلى بغداد على متن طائرة تابعة للخطوط الملكية الأردنية في زيارة تستمر 3 أيام. 

وكان وزير التجارة والصناعة الأردني واصف عازر صرح في 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري ان مباحثات أردنية عراقية حول العلاقات التجارية بين البلدين وواردات الأردن من النفط العراقي ستعقد نهاية الشهر الجاري في بغداد. 

ومن المقرر ان يتوجه عازر في وقت لاحق الاثنين إلى بغداد لحضور افتتاح معرض بغداد الدولي الذي تشارك فيه نحو 60 شركة أردنية. 

ويسمح اتفاق سنوي بين الأردن والعراق يحظى بموافقة الأمم المتحدة، باستيراد عمان للنفط العراقي بأسعار تفضيلية، وكان الأردن الذي يعتمد بصورة كلية على واردات النفط العراقي اتفق مع بغداد على استيراد 8.4 مليون طن من النفط للعام 2000 نصفها مجانا والنصف الأخر بأسعار تفضيلية. 

وشهدت العلاقات الأردنية العراقية تحسنا ملحوظا منذ الزيارة التي قام بها في تموز/يوليو الماضي إلى عمان نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، وذلك اثر فترة من الفتور. 

وقرر الأردن في ال11 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري إنهاء خدمات شركة اللويدز البريطانية التي تتولى التفتيش على الواردات العراقية عن طريق ميناء العقبة، وهو ما أثنت عليه بغداد. 

وفي 27 أيلول/سبتمبر الماضي، قامت طائرة أردنية تحمل على متنها وفدا رسميا أردنيا برحلة إلى بغداد، في أول بادرة عربية من نوعها منذ العام 1990. وكانت آخر زيارة قام بها رئيس وزراء أردني إلى بغداد هي تلك التي قام بها مضر بدران عام 1991 ولكن بطريق البر—(ا.ف.ب)