رئيس الوزراء الأردني: المسار السوري يستأنف في حزيران أو تموز

تاريخ النشر: 19 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أبدى رئيس الوزراء الأردني عبد الرؤوف الروابدة امس الخميس تفاؤلا كبيرا بإمكان استئناف المسار السوري في غضون الشهرين المقبلين، متوقعا نهاية إيجابية لعملية التسوية في خلال العام الحالي، على الرغم من الصعوبات الحالية التي تواجه العملية، مشيرا إلى وجود اتصالات حثيثة غير معلنة لتأمين ذلك.  

وقال الروابدة في حديث لصحيفة "السفير" اللبنانية نشرته اليوم الجمعة انه يتوقع أن تستأنف المفاوضات على المسار السوري في خلال شهر حزيران أو تموز، مشيرا إلى رغبة الأطراف كافة في التوصل إلى سلام، والى أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت المتوقعة إلى المنطقة في منتصف حزيران، يمكن أن تلعب دورا في إعادة إطلاق المسار السوري وتسريع المسار الفلسطيني، متوقعا أيضا تطورات إيجابية على المسار السوري تسبق الزيارة.  

ومن المقرر أن يقوم العاهل الأردني الملك عبدالله لثاني، بعد غد الأحد بزيارة إلى دمشق لإجراء محادثات مع الرئيس السوري حافظ الأسد.  

وابدى رئيس الوزراء الأردني تفاؤلا بالنسبة إلى مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، على الرغم من العوائق الحالية، معتبرا أن هناك إمكانية حقيقية للوصول إلى تسوية بشأن موضوع القدس المحتلة، ترضي مختلف الأطراف.  

وردا على سؤال حول تطور العلاقات بين إسرائيل والأردن في المجال الاقتصادي، أشار الروابدة إلى أن من بين العوائق الأساسية أن المواطنين الأردنيين لا يريدون التعامل مع إسرائيل، معتبرا أن العراقيل التي تفتعلها إسرائيل أمام التبادل التجاري بين الأردن والضفة الغربية، ربما كانت ردا على عدم تقدم التبادل التجاري بين الأردن وإسرائيل.  

ولاحظ أن إسرائيل حريصة على الانفراد بسوق الضفة الغربية، كون هذه السوق تؤمن لها التصدير بما يصل إلى ثلاثة مليارات دولار.  

ومن جهة ثانية أشار عبد الاله الخطيب وزير خارجية الأردن إلى استعداد بلاده "للانضمام إلى القوات الدولية في جنوب لبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي إذا ما طُلب منه ذلك، وبعد التشاور مع الحكومة اللبنانية لأخذ موافقتها، كون تلك المشاركة تختلف عن مشاركة الأردن في القوات الدولية في أي مكان آخر في العالم"—(البوابة)