رئيس الاركان الاسرائيلي يثير غضب الحكومة اثر انتقاده سياستها تجاه الفلسطينيين

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان جدالا حادا يقوم حاليا بين رئيس الاركان الجنرال موشيه يعالون وحكومة ارييل شارون، بسبب تصريحات للاول انتقد فيها سياسة الحكومة في ما يخص الفلسطينيين. 

وكان الجنرال يعالون تحدث الى وسائل الاعلام آخذا على الحكومة انها اضعفت موقف محمود عباس عندما رفضت تقديم اي تنازل. 

ودعا يعالون الى رفع حظر التجول في القطاعات الفلسطينية حيث لم تسجل اي عملية ضد الاسرائيليين ونقل السلطات الى الفلسطينيين في المناطق الخاضعة للحكم الذاتي والتي اعيد احتلالها عمليا. 

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان حالة من الغضب سيطرت على ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية بسبب تصريحات يعلون، مشيرة الى ان اوساطا في ديوان شارون دعت الى اقالة رئيس الاركان. 

كما اتهم هؤلاء المسؤولون في تصريحات نقلتها محطتا الاذاعة والتلفزيون الرسميتان الجنرال يعالون بانه "تجاوز صلاحياته" وانه اضعف موقف شارون في وقت يواجه فيه انتقادات دولية لتصلبه حيال الفلسطينيين. 

وقالت "يديعوت احرونوت" ان وزير الدفاع شاوول موفاز، هاتف يعلون الاربعاء، وطلب منه توضيحا بشان تصريحاته.  

واضافت ان الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي اصدرت عقب هذه المحادثة بيانا نفت فيه أن تكون "مصادر ترتدي الزي العسكري قد وجهت انتقاداتها للحكومة"، مضيفة أن "العناوين تعكس تخبطات ونقاشات جوهرية تجريها المستويات المهنية على ضوء الواقع المعقد، ويخضع الجيش وقيادته للمستويات السياسية وينفذان توجيهاتها بدقة". 

وأعربت مصادر مقربة من موفاز عن استغرابها الادعاء "المبالغ فيه"، حسب رأيها، بأنه لم تقدم المساعدة الكافية لرئيس الوزراء الفلسطيني السابق، محمود عباس. 

وأضافت المصادر المقربة من موفاز أنه "كان على وزير الدفاع أن يختار بين توصية رئيس هيئة الأركان العامة الداعية إلى تقديم التسهيلات للفلسطينيين، وبين توصية رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الذي يعارض تخفيف الطوق الأمني.  

ونظرًا لموقف رئيس الشاباك القاضي بأن تخفيف الطوق سيخلق مخاطر ملموسة لتنفيذ عمليات معادية، كان على وزير الدفاع أن يدرس المعلومات جميعها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)