رئيس الاتحاد العربي للمكتبات يدعو لإنشاء قاعدة معلومات عن القدس

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات د. عبد الجليل التميمي إلى إنشاء قاعدة بيانات عربية لتسجيل كل ما ينشر عن مدينة القدس من دراسات وأبحاث أو اطروحات جامعية. 

وأكد التميمي في حوار أجرته معه صحيفة" الراية" القطرية ونشرته أمس الثلاثاء، أن المكتبيين والأكاديميين العرب، متمسكون بالحقوق العربية الشرعية في مدينة القدس ويرفضون جملة وتفصيلا إقحام الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات والمعلومات "الإفك" في تكريس سياسة اسرائيل الاستيطانية.  

وأشار إلى بيان القدس الذي نادى بإنقاذ وحفظ التراث الوثائقي والمخطوطات لهذه المدينة والمطالبة بتوفير الكفاءات العلمية العربية والإسلامية والدولية وتقديم الدعم المالي لإنشاء قاعدة بيانات توثق ما ينشر من أبحاث ووثائق ودراسات ورسائل جامعية والتقارير الدولية والإقليمية عن فلسطين والقدس بشكل خاص. 

وأشار التميمي إلى أن الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات يبذل ما في وسعه لإنقاذ وإثراء هذه المكتبات بإجراء اتصالات مكثفة مع الجهات المعنية بالقضية الفلسطينية، سواء في السلطة الفلسطينية، أو لدى جامعة الدول العربية، أو لدى المؤسسات الثقافية العربية، لدعم هذه المكتبات مادياً وتقنياً وبشرياً. 

وأكد أن هذه المكتبات لا تزال في حاجة شديدة إلى جهود عربية مخلصة تتخطى الاتجار بالشعارات إلى الدعم الحقيقي المادي والمعنوي. 

المكتبات والعصرنة 

وردا على سؤال حول قدرة منظومة المكتبات العربية الراهنة على التعامل مع المعطيات المعرفية العصرية قال:"أتصور ان إشكاليات المكتبات العربية الراهنة تحتاج إلى المزيد من الجهود لاستعادة الدور الكبير الذي لعبته في الحوار الحضاري والثقافي على مر العصور". 

وأضاف:"ثمة تراجع كبير انتاب المكتبات العربية الراهنة، مما يدعو لإعادة النظر في منظومتها بداية من المرحلة الدراسية المكتبية، مروراً بالمناهج المكتبية ذاتها، وانتهاء بتوزيع الكوادر المكتبية على المكتبات العربية ضمن حاجتها الفعلية من هذه الكوادر، ونحن في هذا الشأن مطالبون بتنقية المناهج الدراسية وأقسام المكتبات والمعلومات العربية، وتطويرها من خلال الاستفادة من خبرات أساتذة المكتبات في الجامعات من خلال تبادل الزيارات بينها، وأتصور ان هذه النظرة التقديرية ستقضي بالضرورة على إشكالية الاعتراف بشهادات المعلوماتية في الدول العربية وستسهل بطبيعة الحال تنقل الطلبة والعاملين بين الأقطار العربية المختلفة - -(البوابة)