اعربت الرئيسة الفلبينية غلوريا ارويو امس عن رغبتها في ان يحاكم نور ميسواري، زعيم الجبهة الوطنية لتحرير مورو، في ماليزيا حيت اعتقل بدلا من ان يعاد فورا الى بلاده. وقالت الرئيسة ارويو سنترك ماليزيا تحقق اولا حول انتهاكات قوانينها وان توجه الاتهام له وانا متأكدة ان التحقيق سيأخذ وقته وان ماليزيا ستتكفل بالامر بالشكل المناسب. شخصيا انا افضل ان يبقى في السجن في ماليزيا.
وكان ميسواري قد اعتقل اول من امس في ماليزيا التي حاول الفرار اليها بعد ان تسبب في انتفاضة الاثنين الماضي في جزيرة جولو جنوب الفلبين. وكان متحدث باسم الرئاسة قد اعلن اول من امس في مانيلا ان الحكومة ستتصل بالسلطات الماليزية لطلب تسليم ميسواري الحاكم السابق لمنطقة الحكم الذاتي. الا انه لا يوجد اتفاقية لتسلم المطلوبين بين البلدين.
ويعتبر ميسواري مؤسس جبهة مورو للتحرير الوطني في بداية السبعينات، وتلاحقه السلطات الفلبينية بتهمة شن هجوم مسلح في جزيرة جولو الأسبوع الماضي مما ادى الى وقوع 113 قتيلا، وقد صدرت مذكرة توقيف بحقه وهو معرض للسجن عشرين سنة.