د. نوال السعداوي: اميركا هي داعمة التيارات الاصولية

تاريخ النشر: 21 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الدكتورة نوال السعداوي ان التيارات الاصولية لدى مختلف الديانات هي تيارات سياسية وليست دينية، وأن اميركا هي التي تدعم هذه التيارات خدمة لمصالح النظام العالمي الجديد . 

وأكدت الدكتورة نوال السعداوي ان مشكلتنا في الوطن العربي ان ضوابط الانسان الاخلاقية تأتيه من الخارج في حين ان هذه الضوابط يجب ان تنبع من داخل الانسان. 

واضافت في حوار مطول مع قناة أبو ظبي الفضائية ليلة أمس ان مرجعية الانسان يجب أن تنبع من داخله حيث الضمير الذي هو صوت الله، وعند هذا الحد فإن الانسان يصبح قوياً وقادراً على ان يقول كلمة الحق، وان يدفع ثمن ذلك. 

اما إذا كانت مرجعياتنا من الخارج فإننا سنكون إزاء مواطنين سلبيين وظيفتهم تلقي الارشادات والأوامر بدون ابداع ذاتي، وبدون فعل خلاق. 

وقالت د. السعداوي رداً على اتهامها بأنها تكتب للغرب، وبما يرضي هذا الغرب بأن هاجسها الاساسي في كل ما كتبت هو الانسان العربي المسحوق وخصوصاً جماهير النساء، ولهذا فهي تكتب باللغة العربية وليس باللغة الانجليزية رغم انها قادرة على ذلك. 

واضافت ان هذا الالتزام كلفها ان تسجن وان يوضع اسمها عام 1988، على قوائم الموتى من قبل الاصوليين المتطرفين في مصر. 

وأكدت السعداوي ان اميركا هي التي تقف وراء كل هذه التيارات الدينية الاصولية سواء كانت اسلامية أو مسيحية أو هندوكية لأن مصالح النظام العالمي الجديد تتطلب ذلك. 

وقالت ان هذه التيارات هي في جوهرها تيارات سياسية وليست دينية - -(البوابة)