اياد خليفه
نبه الدكتور خلدون حمادة عضو المجلس الأعلى لمسلمي فرنسا الدول العربية إلى ضرورة التنسيق مع جالياتها في الدول الأوروبية على غرار دول الصين والهند وتركيا.
وقال حمادة في حوار مع "البوابة" إن المسلمين في اوروبا يملكون من الإمكانيات الاقتصادية ما يعادل خزائن الدول العربية من المحيط إلى الخليج بل وعشرات الأضعاف.
ولكنه أشار إلى وجود خلافات فكرية بين المسلمين العرب من مختلف الجاليات، هذه الخلافات تعرقل تحول المسلمين إلى قوة متحدة.
وللإشارة فإنه وبالإضافة إلى عضويه الدكتور خلدون حمادة في المجلس الأعلى لمسلمي فرنسا، هو عضو المجلس التمثيلي لمسلمي فرنسا، ورئيس المعهد النقشبندي في باريس، كذلك مرشح لانتخابات البرلمان الأوروبي.
كيف يمكن للمغترب المسلم في فرنسا أن يحافظ على عقيدته وأن يمارس الطقوس السماوية؟
- ليس هناك التزام اجتماعي أو قانوني لكي يحافظ المهاجر على إسلامه في فرنسا لكن الذي يلاحظ أن أغلبية المسلمين في فرنسا لم تتخل عن ارتباطها بعقيدتها، بل على العكس هناك عودة للتمسك بالدين وبشعائره حتى من الجيل الجديد، وكلما ازداد المستوى الثقافي للمسلمين وازدادت رفاهيتهم المادية، ازدادوا اقتراباً بالتمسك بالممارسات الدينية.. فالمستقبل ليس بالضرورة نحو الذوبان بالمجتمع الفرنسي، ولكن بالعكس لتحسين الممارسات الدينية، لكن بالمقابل هناك نسبة تقدر بالربع أو بالثلث تفقد جذورها وتراثها تدريجياً لكن أولادهم وأحفادهم يتمسكون بالدين الإسلامي وحتى من هذه الناحية نحن لسنا قلقين ودعني أشير إلى أن هناك عدة فئات من المسلمين في فرنسا يتنصرون.
كم عدد المسلمين في فرنسا؟
-الرقم الذي تعترف به السلطات هناك هو خمسة ملايين، لكن نحن في تقديرنا إن الرقم الحقيقي هو أكثر بكثير وربما يصل إلى عشرة ملايين، وهذه النسبة بازدياد لعدة أسباب أهمها وجود هجرة رسمية إلى جانب تلك غير القانونية والتي لا تزال مستمرة، بالإضافة إلى أن هناك عددا كبيرا من الفرنسيين الذين يعتنقون الدين الإسلامي وهؤلاء أيضاً عددهم بازدياد.
ما هو تصنيف الإسلام في ترتيب الديانات هناك؟
- الإسلام حسب ما يقول الإعلام الفرنسي هو الدين الثاني في فرنسا لكن لو أخذنا عدد الملتزمين بالإسلام وعدد الملتزمين بالكاثوليكية ويمارسون الشعائر الدينية المسيحية فإن الفجوة بيننا أصبحت صغيرة جداً.
لصالح من: المسلمين أم الكاثوليك؟
- عدد الكاثوليك اليوم أكبر، ولكن خلال سنوات قليلة سيصبح عدد الملتزمين بالدين الإسلامي أكثر من الناس الذين يمارسون الطقوس الكاثوليكية.
ظهرت حركات إسلامية متشددة في شمال أفريقيا لامست أعمالها بشكل مباشر في أوروبا وفرنسا على وجه الخصوص، وحصل بالفعل بعض العمليات نفذتها هذه الجماعات، هل تأثرت سمعة الإسلام بهذا الموضوع؟
- طبعاً لقد عانينا من أعمال عنف وخاصة تلك القادمة من شمال أفريقيا، فقد وضعت قنابل في الميترو وأدت إلى قتل وجرح العشرات من الأشخاص، وشخصيا لا أرى أن هناك فائدة أو مصلحة أو حتى فائدة من الفتوى الإسلامية التي تبيح قتل المدنيين، مع العلم أن بعض القتلى كانوا من المسلمين في هذه الانفجارات، وفي تقديرنا أن هذه العمليات ذات طابع مشبوه أكثر منها ذات طابع جهادي إسلامي.
كيف كان التأثير بالضبط؟
- مرت مرحلة حصل فيها بعض التأزم بين الأجهزة الأمنية والحكومة الفرنسية والجالية والجمعيات الإسلامية في فرنسا، لكن مرت سنوات طويلة بعد هذه العمليات وقد عادت الأمور إلى وضع شبه طبيعي.
هل تحصل عادة إجراءات موازية من الحكومة الفرنسية مثل الترحيل والاعتقال عند حدوث نشاطات لا تعجبها؟
- ما جرى أنه اعتقل حوالي 200 شخص ناشط في حركات ذات طابع إسلامي، أحيل أغلبهم إلى المحاكمة لكن أكثر من 97% من المسلمين في فرنسا ليسوا معرضين للملاحقة أو الخطر فليس هناك إزعاج إلا إذا استثنينا الإزعاج الإعلامي حيث يربط بين الإسلام والإرهاب وهذا ما ترفضه الغالبية العظمى من المسلمين المقيمين في فرنسا.
وطبعاً يجب أن لا نغلط في تقييمنا للأمور، فرنسا وأغلب دول العالم الغربي تعطي المسلمين فيها حريات وحقوقا كبيرة جداً.. فأولا هذه البلاد تعطيهم حق المواطنة وتعطيهم حق الجنسية حيث أن أغلب المسلمين في فرنسا أو في بلدان أوروبا حصلوا أو سيحصلون هم وأولادهم على جنسيات تلك البلاد، يكفي التقدم في الحصول على الجنسية لنيل ذلك، هناك اهتمام بحقوق الإنسان بخطوطها العامة، ولديهم حق ممارسة العقيدة وهذا مضمون بالدستور، صحيح أن هناك بعض التعقيدات بالنسبة لبناء المساجد أو الحجاب لكن فلنقل إن 90% من حقوق الممارسة يمكن تطبيقها مع بعض التحفظات، طبعاً هؤلاء المسلمون يستطيعون الاجتماع ونشر الصحف والكتب والسفر ويستطيعون ممارسة عقيدتهم وقناعتهم الشخصية بدون ضغط من الدولة أو المجتمع، فنحن نعتبر أن هامش حريتنا كمسلمين في أوروبا أعلى بكثير من هامش حريتنا في أغلب الدول العربية والإسلامية، فيجب إلا نظلم أحدا في تقييمنا للأمور.
كيف يمارس المسلمون في فرنسا نشاطاتهم؟
- المسلمون في فرنسا لديهم أكثر من 5000 جمعية و2000 صالة للصلاة وجامع ولديهم أيضاً فدراليات واتحادات بعضها تمثل المسلمين عموماً، بعضها تمثل مسلمي أفريقيا أو شمال أفريقيا بشكل تحديدي وبعضها تمثل مسلمي آسيا، وهناك الفدرالية العامة لمسلمي فرنسا التي كنت عضو مجلس إدارتها لمدة عشر سنوات وأيضاً المجلس الأعلى لمسلمي فرنسا والمجلس التمثيلي لمسلمي فرنسا وهذه الجمعيات تغطي أغلب الاتجاهات أو التيارات الإسلامية السياسية أو العقائدية في فرنسا وطبعاً الأتراك لهم منظماتهم الخاصة ولديهم 200 مسجد، وهناك نشاط كبير للمسلمين من ذوي الأصول المختلفة، مثلاً هناك جماعة (افيل موريس) وهؤلاء لهم نشاطهم ومساجدهم كذلك جماعة (رينيو) والمسلمين من أفريقيا السوداء كذلك ونحن نحاول أن نساعد في إنشاء تجمعات تضم التيارات الكبيرة للمسلمين في فرنسا، كما أن هناك محاولات من قبل الحكومة الفرنسية لتنظيم وتأطير وضع الإسلام، وأن كان لدي بعض التحفظات أو بعض الحذر من هذه العملية لأنني لا أريد أن يكون هنالك تيار رسمي للإسلام تحت سيطرة أو إدارة الحكومة الفرنسية.
أمام هذه الأرقام الخيالية من حيث عدد المسلمين وجمعياتهم ونشاطاتهم، ألم يكن هناك محاولات لتكون تحت تنظيم واحد، للاستفادة على جميع المستويات؟
- هذا يحتاج إلى زمن أكبر مما كنا نتوقعه والسبب يعود إلى أن الأصول والجنسية لكثير من المواطنين وخاصة ذوي الأصول الجزائرية والمغربية والتونسية والتركية وهم الذين يشكلون غالبية المسلمين في فرنسا فهؤلاء لهم تنظيمات ومصالح لا تتفق بالضرورة مع مصالح كونهم مواطنين فرنسيين طبعاً يجب أن نميز بين المسلم ذي الجنسية الفرنسية والآخر ذي الجنسية المغاربية أو التركية وهم كما قلت يشكلون الغالبية في فرنسا.. فهؤلاء لديهم مشاكلهم الخاصة، فالدولة المغربية تحاول أن تؤطر مغتربيها خارج المملكة، كذلك هناك مشاكل عند الجزائريين بين التيار القبائلي الأمازيغي وبين التيار المؤيد لجبهة الإنقاذ والثالث التابع للحكومة، حيث أن هنالك تنظيمات تدين بالولاء العقائدي أو التنظيمي للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر، وهناك منظمات تمثل الثقافة الأمازيغية ومصالح القبائل وهنالك منظمات خاضعة لسيطرة الحكومة الجزائرية فهذه التيارات الثلاثة متضاربة، لذلك من الصعب جمعها على أرضية واحدة، وطبعاً النظام التونسي بشكل عام لا يشجع تجميع التونسيين في فرنسا على أرضية إسلامية، وكذلك بالنسبة للوضع التركي حيث أن هناك أربع منظمات أساسية تركية في فرنسا وأكبرها (ميلي غورش) التابعة لحزب الفضيلة، وهناك السليمنجي وهناك النورسي وهناك الجوامع التي تديرها ديانة نظامي (أي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تركيا). وهذه التيارات الأربعة لا يمكن جمعها على نفس الأرضية لوجود التنافر، وليس من السهل أن تجمع الأفريقي والتركي والبوسني والهندي. صحيح أن لدينا أرضية إسلامية مشتركة، لكن الأبعاد الوطنية والقومية واللغوية تشكل حواجز كبيرة.
هل هناك حل في المستقبل لجمع المسلمين على الأرضية التي تحدثت عنها؟
- الآن المسلمون حينما يتم اندماجهم في المجتمع الفرنسي وتتلاشى تدريجياً لغاتهم الأصلية ويصبح أولادهم متعلمين في فرنسا وتصبح اللغة الفرنسية الجامع الأكبر لهؤلاء المسلمين، بالتالي سيكون هناك أرضية تتكون من اللغة الفرنسية والمصالح المشتركة والمواطنة، وبالتالي أيضا ينطلق من هذه الأرضية الجديدة العمل الإسلامي في فرنسا والتي نعمل نحن على تجسيدها وبالأخص بالتعاون مع المسلمين من ذوي الأصول الفرنسية، فهؤلاء يهموننا جداً ويلعبون أدوارا فعاله وكبيرة في دفع العمل الإسلامي إلى الأمام في فرنسا.
على المستوى السياسي، ما هي قيمة الفرد المسلم في فرنسا، هل له وزنه؟
- التقديرات تتراوح بين مليون وثلاثة ملايين ناخب فرنسي ذوي أصول إسلامية، هؤلاء أصبحوا يشكلون كتلة وحجما يلفت النظر، طبعاً الفرنسيون في البداية حاولوا تجنب فتح هذا الملف واعتبار أنهم جميعاً فرنسيون لكنهم بدأوا يعترفون مؤخراً بوجود صوت مسلم فرنسي، المسلمون لعبوا أدواراً كبيرة في الانتخابات الفرنسية خلال العشرين سنة الماضية فقد صوتوا بنسبة 85% للرئيس متيران عام 1981 وصوتوا تقريباً له أيضاً عام 1988، وكان لدينا خلال مدة الـ 20 عاماً الماضية العشرات وربما مئات المنتخبين في المجالس الفرنسية والمحلية، وفي السنوات الماضية بدأ المسلمون يهتمون بشكل مكثف ونظامي بالانتخابات والدخول إلى المجال السياسي، فقد ترشح مئات وربما الألوف من المسلمين في الانتخابات البلدية التي انتهت منذ مدة بسيطة ونجح منهم عدة أعضاء في المجالس البلدية لمدينة باريس، ودخل عدة أعضاء في المجالس الإقليمية للمحافظات، ولدينا الآن خمسة نواب من ذوي أصول إسلامية يمثلون فرنسا في البرلمان الأوروبي.
والبرلمان الفرنسي هل فيه نواب مسلمون؟
- البرلمان الفرنسي صعب، لكن نحن الآن نعمل على خطة لتقديم مائتي مرشح للبرلمان الفرنسي خلال السنة القادمة وإذا تمكنا من إنجاز ذلك ستكون خبطة كبيرة.
ذكرت أن 85% من المسلمين قد صوتوا للرئيس الراحل ميتران. هل نستطيع أن نقول أن هذه الأصوات دفعت ميتران للفوز؟
- لو لم تصوت هذه النسبة فلن يسقط ميتران للأسف، لكن الآن الصوت المسلم إن لم يكن حاسماً فهو مهم ويمكن أن يصبح مرجحاً لأن المسلمين صوتوا لشيراك بشكل كثيف منذ الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية لمنع وصول (بلادير). وقد ساهمت جمعيتنا بعمل كبير في جميع المنظمات والاتحادات المسلمة في فرنسا لاتخاذ موقف الانتخابات الرئاسية وقد كان الاتجاه العام تقريباً بالإجماع على أن نصوت لصالح الرئيس شيراك لمنع وصول (بلادير)، الذي كان لدينا شكوك حول وجود تحفظ لديه ضد العرب والمسلمين، وقد صوت المسلمون منذ الدورة الأولى لصالح شيراك وهذا ساعده على إقصاء بلادير من السباق الرئاسي، لكن للأسف عندما جاءت حكومة (جوبيه) اتخذت مواقف غير ودية تجاه العرب المسلمين وخاصة بالنسبة لإقامات الأجانب وبالنسبة لقوانين التجنس، فهذا سبب ردة فعل عنيفة لدى الناخب المسلم الذي صوت وبشكل كثيف لصالح اليساريين واليسار في الانتخابات النيابية مما أدى إلى حضور أغلبية برلمانية كبيرة يسارية، وفعلاً قام اليساريون بتعديل القوانين وعادت الأمور إلى نصابها. طبعاً الاشتراكيون يعطون المسلمين كامل الحقوق على المستوى المادي والسكني والمساعدات الاجتماعية والمادية لكن لا يريدون أن يتناولوا اسم الإسلام ولا بأي شكل، يعني لديهم تحسس من البعد الإسلامي للموضوع. أما إذا تقدم هؤلاء المسلمون بصفتهم مواطنين لم يحصلوا على حقوقهم الاقتصادية أو الاجتماعية فالاشتراكيون واليساريون يعطونهم الحد الأقصى من الامتيازات.
وفي توقعنا أن الصوت ودور المسلمين في التأثير على الانتخابات الفرنسية والأوروبية عموماً سيتصاعد مع الزمن وسيصبح الصوت الإسلامي عنصراً مهماً في السياسة الأوروبية في السنوات القادمة.
* وعلى المستوى الاقتصادي، كيف يمكن الاستفادة من القوة الاقتصادية للعرب المسلمين في أوروبا بشكل عام؟
- هذه نقطة لم تنتبه لها الدول العربية حتى الآن أن هؤلاء المسلمين في فرنسا وفي أوروبا يشكلون أيضاً قوة اقتصادية كبيرة جداً مثلاً إذا قلنا أن عدد المسلمين في فرنسا 5 ملايين وأن الدخل القومي في فرنسا للفرد هو 24 ألف دولار، فإذا حسبنا 5×24 ألف ستكون حصة مسلمي فرنسا في الاقتصاد القومي الفرنسي 120 بليون دولار وهذا يزيد عن الدخل القومي للسعودية ومعها أغلب دول الخليج، أما إذا أخذت عدد المسلمين في كافة أنحاء أوروبا أي 20 مليون وقلت أن حصتهم في الدخل القومي الأوروبي 20 ألف دولار للفرد فيصبح الدخل القومي للمسلمين في أوروبا 400 مليار دولار وهذا أضعاف الدخل القومي في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، فالعشرون مليون مسلم في أوروبا سيكون لديهم في السنوات القادمة استثمارية واستهلاكية واقتصادية هائلة، فيجب على الدول العربية أن تنتبه إلى أهمية هؤلاء المغتربين ليس لأسباب دينية فقط وسياسية ولكن لأسباب اقتصادية، هؤلاء العرب قادرون على الاستثمار ونقل التكنولوجيا والاستهلاك وشراء البضائع المنتجة في البلاد العربية بينما فيها برامج الكمبيوتر وتعليم اللغة وحتى التمور وجميع المنتوجات وإرسال عدة ملايين من السياح، هذه السنة غادر فرنسا 21 ألف حاج إلى مكة المكرمة ونضيف إليهم 15 ألف معتمر فتصبح فرنسا من كبار موردي الحجاج إلى السعودية، وإذا أضفنا أوروبا يكون 100 ألف معتمر وحاج سنوياً، إذًا الجانب الاقتصادي يصبح مهماً.
هل هناك اتصالات وتنسيق بين الجمعيات والمؤسسات الإسلامية على جميع الجوانب مع الحكومات العربية؟
- للأسف لا يزال التنسيق والتعاون بين الحكومات العربية والجاليات العربية والإسلامية المقيمة في أوروبا في بداياته، نحن ننبه العرب والمسلمين إلى أهمية اللوبي الذي يمكن أن يشكله هؤلاء العرب والمسلمون في الدفاع عن القضايا الإسلامية والعربية في أوروبا، لا نريد أن نتطرف إلى اللوبي العربي والإسرائيلي في العالم الغربي لأن هذا وضع معقد. لكن أريد أن أعطي مثالا عن اللوبي الأرمني واللوبي اليوناني اللذين عكرا حياة تركيا وسمما معيشتها وتجاربها وأوضاعها السٍياسية بحسن استخدامهما لوسائل التدخل لصالح أرمينيا وتجريم تركيا بتهمة الجريمة ضد الإنسانية واستئصال الأرمن، وساهما بتأخير انتمائها إلى السوق الأوروبية المشتركة، إضافة إلى اللوبي الهندي الآن الذي يلعب أدواراً كبيرة، وطبعاً لا ننسى أن نتحدث نتحدث عن اللوبي الصيني والأدوار التي يلعبها على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في خدمة مصالح وطنها الأم الصين، لكن العرب سيتنبهون يوماً إلى ضرورة تأطير وإيجاد قنوات مع الجاليات العربية والمسلمة في أوروبا لخدمة المصالح والقضايا العربية الكبيرة والحساسة والمصيرية—(البوابة)