نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الثلاثاء عن وزير الخارجية الإسرائيلي السابق ديفيد ليفي قوله ان مسؤولين إيرانيين كبارا حاولوا في 1999 إجراء حوار سري مع اسرائيل لكنهم اصطدموا بجدار من الرفض.
وقال ليفي للصحيفة ان "مصادر قريبة من الحكومة الإيرانية حاولت مرارا العام الماضي إجراء حوار سري مع اسرائيل"، موضحا انه "رفض رفضا قاطعا هذه الإمكانية، لأن لا شيء مفيدا سينتج منها".
واضاف ليفي "ان ذلك كان سيضع اسرائيل في موقف مربك غير مرغوب فيه حيال الولايات المتحدة".
وردا على أسئلة الإذاعة الإسرائيلية اليوم، قال ليفي أيضا "لقد بحثنا في محاولات إيران وخلصنا إلى أنها ستتسبب في مشاكل لنا، قد تكون إيران تسعى إلى إقامة اتصال، لكننا نرى ان الظروف لم تنضج بعد".
وأوضحت الصحيفة ان مسؤولا إسرائيليا كبيرا اعتبر بدوره ان "رسائل طهران لإقامة حوار سري مع اسرائيل أرسلها مقربون من الرئيس الإيراني محمد خاتمي".
ولا تعترف إيران بإسرائيل وتدعو إلى إزالتها. لكن الدبلوماسية الإيرانية أكدت على الدوام ان إيران لن تقوم بأي عمل لعرقلة عملية السلام في الشرق الأوسط.
وفي نيسان/إبريل الماضي، اعتبر وزير العدل الإسرائيلي يوسي بيلين ان على اسرائيل "إعادة النظر" في علاقاتها مع إيران مستفيدة من بروز الإصلاحيين الذي بدا واضحا في الانتخابات النيابية.
وقال بيلين ان "إيران لم تعد هي نفسها منذ انتخاب الرئيس محمد خاتمي والانتخابات النيابية الأخيرة، ولقد أصبحت إيران اكثر تنوعا وتعقيدا ومن الضروري ان نعيد النظر في موقفنا حيالها".
وقد وصفت اسرائيل طويلا إيران بأنها "دولة عدوة" لكنها قررت اعتبارها فقط "مصدرا محتملا للخطر على المستوى الأمني" بعد انتخاب الرئيس خاتمي.
وأثناء حكم الشاه، كان لإسرائيل وفد كبير في طهران وأقام البلدان علاقات وثيقة جدا وخصوصا على صعيد التعاون العسكري، ومنذ الثورة الإسلامية في 1979، لا تقيمان رسميا اي علاقة.—(ا.ف.ب)
