ديتليف.. ميليس كثير..؟1

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2005 - 09:02 GMT

 

لعل السوريين لم يعولوا على موقف روسي او صيني في جلسة مجلس الامن التي ناقشت تقرر رئيس لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق ديتليف ميليس.. ولو فعلوا لكانوا مخطئين حقا.. فموسكو وبكين لن تستخدما الفيتو وتضحيا بعلاقتهما مع الغرب من اجل عيون "القمر دين الشامي".

لكن الغريب.. والذي يثير حفيظة فريق "ساخرون"، هو هذا الادعاء الروسي، بأن تدخلهم اتاح ادخال تعديلات على القرار 1636 لمصلحة سوريا..؟ وهنا يبدو الروس في موقف لا حتمل الا تأولين: الاول

انهم اغبياء. والثاني يانهم يدعون الغباء!؟

فالقرارالذي تدخلوا فيه جاء صارما كاقسى ما يكون، يكفي انه نزع كل الاوراق من يد دمشق ووضعها في يد لجنة التحقيق الدولية، بما في ذلك حق هذه الاخيرة في استجواب من تشاء وقتما تشاء في المكان الذي تشاء. ويكفي ايضا ان القرار جاء تحت الفصل السابع الذي يتيح استخدام الخيار العسكري.

فاي فضل يدعي الروس.. واي فضل قد تدعي بكين.

الحقيقة ان الكلام ان "تدخل" للتخفيف من قسوة القرار مجرد ادعاء بايخ الهدف منه حفظ ماء الوجه الروسي والصيني الذي اراقته واشنطن من زمان.. زمان قوي!؟.

لا يعني هذا الكلام باي حال ان موقفنا من ضرورة كشف اللثام عن الحقيقة في جريمة اغتيال الحريري، ومعاقبة الجناة أي كانوا قد تغير.

لكننا اردنا ان نوضح محاولة الضحك على اللحى هذه.. لعلها لا تمر؟!.

واردنا ان نوضح ايضا ان ملاسة ميليس.. تشبه ملاسة الافعى.. فاحذروا لدغاته؟!