دورة كأس الحسين الاولى لكرة القدم تنطلق في عمان غدا

تاريخ النشر: 22 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كتب أمجد بكر 

 

 

تنطلق يوم غد الثلاثاء أولى مباريات دورة كأس الحسين الاولى لكرة القدم التي تحتضنها عمان من 23 الشهر الحالي ولغاية 2 حزيران, حيث سيلتقي في الافتتاح صاحب الأرض المنتخب الاردني وضيفه قيرغيزستان على ستاد عمان الدولي. 

وأكد رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم المنظم للدورة, الأمير علي بن الحسين, بأنه سيعمل شخصياً على انجاح هذه الدورة التي ستعقد مرة كل عامين وتهدف لتشجيع لعبة كرة القدم في المنطقة وتعزيز مكانتها . 

وأضاف رئيس الاتحاد الاردني بأن المنتخب الاردني سيعمل على إثبات وجوده والبرهنة على أن حصوله على ذهبيتي كرة القدم في الدورتين العربيتين الثامنة والتاسعة في بيروت وعمان عام 98 و 99 على التوالي " لم يكن صدفة وانما انعكاس حقيقي للقفزة النوعية التي حققتها الكرة الاردنية في الاونة الاخيرة." 

وفي الوقت الذي يعتبر فيه المنتخب الاردني كأس الحسين بمثابة محطة من محطات اعداد المنتخب للاستحقاق الاكبر المتمثل في تصفيات كأس العالم الاسيوية, فإن ايران بطلة أسيا 3 مرات تطمح في اقتناص أول كأس حسيني بالاعتماد على نجومها الثلاث الدوليين وهم علي دائي لاعب هرتابرلين حالياً وبايرن ميونخ سابقاً، ومهدي مهداوي وحميد اشيلي. 

ولكن لن يكون الامر بالسهل على الايرانيين، إذ ستسعى سوريا إلى تحسين صورتها اثر خروجها المبكر من تصفيات كأس اسيا بعد أن قارعت ايران على بطولة المجموعة الثانية وتخلفت عنها بفارق الاهداف. ولكن الفريق الايراني سيبذل قصارى جهده لتقديم عروض مقنعة تبرر سبب تهافت الاندية الاوروبية على اللاعبين الايرانيين خصوصاً الأندية الالمانية. 

في حين سيحاول كل من منتخب فلسطين وكازاخستان إثبات النفس والصراع حتى البقاء، مما سيدفع بالمنتخبين لحشد كل ما في وسعهما من أجل التأهل. 

وقال رئيس الوفد الفلسطيني جورج غطاس : "ان منتخب فلسطين متجدد وهدفه اكتساب المزيد من الخبرات من بقية المنتخبات المشاركة وتأكيد وتعزيز القفزة النوعية التي حققتها الكرة الفلسطينية في الاونة الاخيرة." 

وأضاف "نريد التأكيد على ان حصول المنتخب على الميدالية البرونزية في الدورة الرياضية العربية التاسعة في عمان لم يكن صدفة." 

أما في المجموعة الثانية، فإن العراق يملك فرصة حقيقية لتجاوز الدور الأول كونه أحد أبرز المنتخبات العربية على مدار العقود الثلاث الماضية، فيما يتعين على أصحاب الضيافة بذل جهود مضاعفة لاثبات جدارتهم بذهبيتي الدورتين العربيتين. 

من جانبها، ستسعى لبنان لاختبار اللاعبين البرازيليين من أصل لبناني وستعمل على اثبات وجودها قبيل إستضافتها فعاليات كأس الامم الاسيوية في حين يبقى قيرغيزستان مجهول الهوية وغامض الطموح -- البوابة