دوربان: الدول العربية والاسلامية تصر على مساواة العنصرية بالصهيونية

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت الدول العربية والإسلامية وثيقة معدلة اقترحتها جمهورية جنوب أفريقيا تتعلق بقضية الشرق الأوسط واسقطت منها بندا يصف إسرائيل بأنها دولة عنصرية. 

واليوم هو الاخير لؤتمر دوربان وتسعى المنظمات المشاركة وحكومة جنوب افريقيا على انجاحه على الرغم من انسحاب ابواق العنصرية الصهيونية وتهديد ابواق اخرى بالانسحاب. 

وأوضح سفير باكستان لدى الأمم المتحدة في جنيف منير أكرم وهو في الوقت نفسه رئيس مجموعة الاتصال المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي إن الدول الإسلامية تسعى إلى إدخال تعديلات في الصياغة الجديدة التي اقترحتها جنوب أفريقيا.  

ورحبت دول الاتحاد الأوروبي بصفة عامة بالنص الذي اقترحته بريتوريا لكن الدول العربية والاسلامية تسعى إلى شكل ما من أشكال التنديد بإسرائيل. وتعترف الوثيقة المقترحة بمحنة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الأجنبي، وشملت إقرارا بأن جميع الدول بما فيها إسرائيل لها الحق في الأمن.  

وقال وزير الخارجية المصري ان نظيره الجنوب افريقي اتصل به هاتفيا وكذلك بعمرو موسى لتسوية الخلاف واقناع الاطراف العربية بالموافقة على الصيغة النهائية 

وكانت حكومة شارون العنصرية قد اتهمت ماهر وموسى وناصر القدوة المندوب الفلسطيني في الامم المتحدة بالعمل على "الكشف عن حقيقة الحركة الصهيونية"  

وتريد الدول الأفريقية اعتذارا صريحا عن الرق من دول شاركت في تجارة البشر عبر المحيط الأطلسي وعن صور لهيمنة البيض تشمل الحكم الاستعماري.  

وترغب أوروبا التي تنأى بنفسها عن كل ما يمكن أن يثير مطالبات بتعويضات عن سنوات العبودية في التعبير عن أسفها لكنها تخشى من أن يطلق تقديم اعتذار كامل موجة من قضايا التعويضات المكلفة، كما ترفض أوروبا أيضا ربط المساعدات النقدية بأخطاء الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)