في ختام زيارة خاطفة ومفاجئة قام بها الرئيس السوري بشار الأسد حيث التقى بالرئيس محمد خاتمي صدر بيان مشترك أعلن فيه البلدان عن مواقف متطابقة في رفض الحلول العسكرية وطالبا الرئيس بوش بتغليب العقل بدلا من شن حرب على بغداد.
وطالب الزعيمان بحل القضية في إطار الأمم المتحدة. وانصبت محادثات الأسد مع القيادة الإيرانية على الأزمة العراقية التي دخلت مرحلة مصيرية من النزاع والانقسام بين الدول العظمى حول سبل حلها.
ورافق الأسد نائبه عبدالحليم خدام ووزير خارجيته فاروق الشرع حيث التقى بالرئيس محمد خاتمي ومرشد الثورة علي خامنئي.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن وجهات النظر كانت متطابقة حول أهمية دعم الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة بالطرق السلمية وتجنيب العراق والمنطقة مخاطر حرب مدمرة. وقالت الوكالة إن الرئيس الأسد شدد أيضا والقيادة الإيرانية على ضرورة إعطاء المفتشين الدوليين المهلة الكافية لإنجاز مهمتهم في العراق تنفيذا للقرار الدولي رقم 1441 وتأكيدا لمسؤولية الأمم المتحدة وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي فى اتخاذ قرار يتعلق بالمسألة العراقية.
وتعارض كل من سوريا وإيران بشدة توجهات الولايات المتحدة بشن حرب على جاريهما العراق لتجريده بالقوة من أسلحته المحظورة وهما تتخوفان من العواقب التي قد تفرزها مثل هذه الحرب على العراق نفسه والمنطقة.—(البوابة)