دمشق وطهران تدعوان بوش لتغليب العقل

تاريخ النشر: 17 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في ختام زيارة خاطفة ومفاجئة قام بها الرئيس السوري بشار الأسد حيث التقى بالرئيس محمد خاتمي صدر بيان مشترك أعلن فيه البلدان عن مواقف متطابقة في رفض ‏ ‏الحلول العسكرية وطالبا الرئيس بوش بتغليب العقل بدلا من شن حرب على بغداد. 

وطالب الزعيمان بحل القضية في إطار الأمم المتحدة. وانصبت محادثات الأسد مع القيادة الإيرانية على الأزمة العراقية ‏ ‏التي دخلت مرحلة مصيرية من النزاع والانقسام بين الدول العظمى حول سبل حلها.‏  

ورافق الأسد نائبه عبدالحليم ‏خدام ووزير خارجيته فاروق الشرع حيث التقى بالرئيس محمد خاتمي ومرشد الثورة علي ‏خامنئي. 

‏ وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن وجهات النظر كانت متطابقة حول أهمية دعم الجهود الدولية والإقليمية ‏ ‏لاحتواء الأزمة بالطرق السلمية وتجنيب العراق والمنطقة مخاطر حرب مدمرة.‏ ‏ وقالت الوكالة إن الرئيس الأسد شدد أيضا والقيادة الإيرانية على ضرورة إعطاء ‏المفتشين الدوليين المهلة الكافية لإنجاز مهمتهم في العراق تنفيذا للقرار الدولي ‏رقم 1441 وتأكيدا لمسؤولية الأمم المتحدة وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي فى اتخاذ ‏قرار يتعلق بالمسألة العراقية. 

وتعارض كل من سوريا وإيران بشدة توجهات الولايات المتحدة بشن حرب على جاريهما ‏العراق لتجريده بالقوة من أسلحته المحظورة وهما تتخوفان من العواقب التي قد ‏تفرزها مثل هذه الحرب على العراق نفسه والمنطقة.—(البوابة)