دمشق – نبيل الملحم
وقع مائة مثقف وكاتب وصحفي سوري ، على بيان صدر في دمشق ، يطالب برفع الأحكام العرفية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين ، وإلغاء قانون الطوارئ ، وإعلان قانون الأحزاب في البلاد ، وخلق حالة من الحراك السياسي.
ومن أبرز الموقعين على البيان ، الدكتور الطيب تيزيني أستاذ الفلسفة في جامعة دمشق ، وأنطون مقدسي المفكر العربي المعروف ، وصادق جلال العظم ، وبرهان غليون وميشيل كيلو وكذلك رياض سيف عضو مجلس الشعب السوري
وقال الطيب تيزيني لـ" البوابة " معلقا " إن هذا البيان صدر في مرحلة تتسم بالتعقيد ، إضافة إلى ملاحظة أن مجموعة من القوى العريقة في مواقعها المناهضة للتغيير والتحديث ما زالت تصر على إبقاء الدارة مغلقة، وفي هذه الظروف بدا لمجموعة من المثقفين الوطنيين الديمقراطيين أن تمكين اتجاهات التغيير والتحديث التي تطرحها قوى وطنية ديمقراطية في سوريا أمر أصبح لا بد منه للخروج من عنق الزجاجة".
وأضاف المفكر السوري أن "الموقعين على هذا البيان لاحظوا أن خطاب القسم الذي قدمه الرئيس بشار الأسد يقدم من الحوافز الوطنية – الديمقراطية ، مما يتيح طرح مثل هذه المسائل دعما له ، وللقوى الوطنية التي تمثل اتجاه التغيير والتحديث الديمقراطي بخصوص القضايا المحورية والمصيرية التي تهم سوريا ، وأخيرا لوحظ أن تعميق اتجاه التحديث والتغيير الذي ينادي به الدكتور بشار الأسد أن يجد من يحميه حقا وأن يجد حاملا اجتماعيا تتماهى مصالحه في هذا الاتجاه ، ومن ثم فإن بيان المثقفين أراد أن يؤكد أن حماية اتجاه التغيير والتحديث الوطني هي أولا وأساسا بأيدي الشعب وقواه الحيوية المنطلقة إلى التقدم والاستقرار والإجابة عن مشكلات الشعب الأساسية ".
يذكر أن البيان ، يأتي بعد جملة من الأنشطة السياسية التي سجلها المثقفون السوريون وأبرزها ما يتعلق بمجموعات أنصار المجتمع المدني ، والتي أقامت مجموعة من الملتقيات الثقافية—(البوابة)
