دمشق - البوابة
سرت في العاصمة السورية دمشق، شائعة تستكمل تراجيديا انتحار رئيس الوزراء السابق محمود الزعبي فقد تداولت الاوساط الشعبية معلومة نفتها جميع المصادر الرسمية، تقول بوفاة ارملة الزعبي وأنها دفنت قرب زوجها في قرية خربة غزالة، مسقط رأس الزعبي ، التي تبعد عن دمشق قرابة 80 كم جنوبا، في جو من السرية والتكتم.
من جهة ثانية اكدت مصادر عليمة ل "البوابة" بأن لائحة تضم اسماء كبيرة ستكون في طريقها الى الاعلان والقائمة تضم مسؤولين سوريين كبار متهمين بالفساد وسوء الأمانة، دون أن تشير إلى أي منهم بالاسم.
يذكر أن ما يسمى بحملة تطهير الفساد طالت عددا من المسؤولين السوريين السابقين بينهم الزعبي الذي اقدم على الانتحار ونائباه سليم ياسين ورشيد ختريني ووزير النقل مفيد عبد الكريم.