افرجت السلطات السورية عن الصحفي ابراهيم الحميدي بعد خمسة اشهر مع اعتقاله ومنعت الرئيس السابق امين الحافظ من العودة.
قالت صحيفة "الحياة" ان السلطات السورية افرجت امس عن الصحفي ابراهيم الحميدي الذي كان اعتقل قبل خمسة اشهر بتهمة "نشر انباء غير صحيحة".
وكان الحميدي وهو مراسل الصحيفة في سوريا نشر خبرا قبل اندلاع الحرب على العراق يفيد فيه بان سوريا اعدت معسكرا للاجئين على الحدود مع العراق استعدادا لمواجهة الاثار الانسانية المحتملة وهو الامر الذي تبين صحته لاحقا ولكن السلطات السورية اصرت على نفي هذه الانباء.
ولم تسقط التهمة عن الحميدي الذي من المحتمل ان أن يواجه حكما بالسجن لفترة تتراوح بين سنة واحدة وثلاث سنوات وغرامة ما بين نصف مليون ومليون ليرة (10 آلاف الى 20 ألف دولار) اذا ما ادين بالتهمة.
من ناحية اخرى، صرح الرئيس السوري الاسبق أمين الحافظ المقيم في بغداد منذ 35 عاماً بأن السلطات السورية منعت عودته إلى بلاده بعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين في نيسان /إبريل الماضي على أيدي قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وقال الحافظ في تصريح صحفي له امس إن السلطات السورية رفضت له السماح بدخول أراضيها بعد انتظار دام 12 يوما على إحدى نقاط الحدود البرية بين العراق وسوريا، الامر الذي اضطره للعودة إلى بغداد.
ونفى الرئيس السوري الاسبق ما تناقلته بعض وسائل الاعلام العالمية عن أنه تعرض لمضايقات من جانب العراقيين بعد سقوط نظام صدام حسين لاجباره على ترك بلادهم.
وأضاف أنه حظي طوال سنوات إقامته في بغداد "باحترام وضيافة أهل العراق وليس الرئاسة"، مشيرا إلى أنه سيعمل خلال المرحلة المقبلة على "إعادة بناء المجتمع العراقي رداً للجميل" الذي أسداه له العراقيون منذ لجوئه لبلادهم عام .1969
وكان انقلاب عسكري قد أطاح بأمين الحافظ عام 1966.
