دمشق تعترف بوجود أرصدة عراقية وتدرس إعادتها

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقر عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري بوجود ارصدة عراقية لدى البنوك السورية رافضا الكشف عن مقدارها كما اكد على دمشق لن ترسل قوات الى العراق. 

وقال خدام في رد على سؤال عن الاموال التي قيل ان النظام العراقي المخلوع اودعها المصارف السورية في ختام اجتماعه بوفد حزبي عراقي، "هناك بعض الاموال وبعض المطالبات وهذا الامر يجري نقاشه في اطار فني".  

وتأتي تصريحات خدام في أعقاب اسبوعين فقط من نفي المتحدثة باسم الخارجية السورية، بشرى كنفاني، للتقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام الأميركية بشأن أرصدة عراقية يبلغ حجمها ملايين الدولارات مودعة في المصارف السورية. 

ودحضت كنفاني أمام حشد من الصحفيين في الحادي عشر من الشهر الحالي ما أثارته الصحافة الأميركية عن وجود ودائع ضخمة للرئيس العراقي المخلوع تبلغ قيمتها 3 مليارات دولارات في البنوك السورية واللبنانية. 

وقالت المتحدثة إن الإدعاءات "لا أساس لها من الصحة." 

وفي أعقاب ذلك بعشرة أيام أشار مسؤول أميركي في سفارة الولايات المتحدة في دمشق إلى التعاون الذي تبديه سوريا إزاء النظر في إمكانية وجود ودائع عراقية في المصارف المحلية. 

وأكد المسؤول الأمريكي الذي رفض الكشف عن هويته، وجود فريق أمريكي في سوريا يقوم باستقصاء أدلة عن وجود أرصدة للرئيس العراقي السابق هناك، بيد أن المسؤول نفي أن مبلغ الأرصدة يصل إلى 3 مليارات دولارات في كل من سوريا ولبنان. 

من ناحية اخرى، اكد خدام اثر اجتماع مع وفد حزبي عراقي يزور دمشق انه "ليس من الوارد" ان ترسل سوريا قوات الى العراق. وقال خدام في تصريحات للصحافيين "هذا الامر ليس واردا. وليس واردا ان تشارك اي دولة عربية في ارسال قوات الى العراق". 

واضاف "نحن نساند الشعب العراقي في جميع المحافل العربية والدولية ونعتبر ان المحنة التي تصيب العراق هي محنة للامة العربية جميعها". وشدد على انه "واجب على جميع الدول العربية ان تساند الشعب العراقي من اجل استعادة سيادته ومن اجل عودته لممارسة حقه الطبيعي في اطاريه العربي والدولي". يتالف الوفد العراقي من 70 شخصية يمثلون الاحزاب العراقية من الاتجاهات المختلفة (القومية والاشتراكية والناصرية). وقد وصل الوفد مساء امس الجمعة الى دمشق في زيارة تستغرق اياما عدة.