دمشق تطرد دبلوماسيين عراقيين وتؤكد رفض طلب حجازي بدخول الاراضي السورية

تاريخ النشر: 18 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قبيل استقبال العاصمة السورية لوزير الخارجية الاميركي فقد اعلن مسؤول في السي أي اية ان الرئيس السوري بشار الاسد امر بطرد دبلوماسيين عراقيين مثلوا سفارة النظام المندحر في بغداد، في الغضون اعلن وزير الخارجية السوري ان بلاده رفضت طلب دخول مسؤول المخابرات العراقية فاروق حجازي الى سورية. 

ونقلت محطة الـNBC عن مسؤولين في أجهزة المخابرات الأمريكية تاكيدهم إن الرئيس الأسد بدأ يدرك التحذيرات الأمريكية وطلب من الدبلوماسيين العراقيين مغادرة سوريا.  

وكانت الولايات المتحدة طلبت من عشرات الدول طرد الدبلوماسيين العراقيين في سفارات نظام صدام وذلك في الايام الاولى من الحرب الا ان دولا قليلة استجابت للطلب. 

ومن جهته قال وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول،" إنه ينوي القيام بجولة مكوكية في دول الشرق الأوسط، ومن بينها سوريا. وبموجب أقواله، فقد تبادلت واشنطن ودمشق وجهات نظر كثيرة في الأيام الأخيرة. وأضاف باول: "أتوقع إجراء مباحثات مباشرة وصريحة مع وزير الخارجية السوري، فاروق الشرع، ومع الرئيس السوري، بشار الأسد". 

ومن جهته، نفى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، مزاعم الولايات المتحدة بلجوء الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العراقية، فاروق حجازي، إلى العاصمة السورية دمشق. وأكد أن حجازي طلب إذنا بدخول سوريا، ولكن تم رفض طلبه. 

ولكن مسؤول أمريكي قال إن فاروق حجازي المسؤول الأول السابق في جهاز المخابرات العراقي قد وصل إلى سوريا في "رحلة مباشرة من تونس." وأوضح المسؤول أن حجازي دخل سوريا بجواز سفر دبلوماسي عراقي، بعد أن شغل منصب سفير العراق في تونس.  

وعبّر المسؤولون الأمريكيون عن غضبهم من "كون سوريا تأوي حجازي لأنه مشتبه رئيسي في مخطط عراقي فاشل استهدف اغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الأب في الكويت عام 1993." –(البوابة)—(مصادر متعددة)