دعا الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في بيان أصدره أول أمس الخميس بختام ندوة المقاومة في الأدب التي عقدها في دمشق بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب في سوريا إلى كسر طوق الحصار المفروض على الشعب العراقي والى رفع الحصار كليا عن الجماهيرية الليبية معبرا أيضا عن القلق تجاه أشكال التضييق على الفكر والإبداع ومؤكدا على احترام منظومات القيم العربية والإسلامية وتوظيف الإبداع في استنهاض الأمة وتعزيز المقاومة والرد على أشكال الاختراق والغزو الثقافيين وعلى احترام الخصوصيات القومية والهوية العربية وطاقاتها الروحية.
كما أكد الاتحاد في بيانه مواقفه المعلنة من الصراع العربي الصهيوني مجددا رفضه لكل شكل من أشكال الاعتراف بإسرائيل وكل صيغة من صيغ تطبيع العلاقات معها.
وحسب وكالة الأنباء السورية فقد دعا البيان الأدباء والكتاب العرب إلى استثمار طاقاتهم الإبداعية والخلاقة في استنهاض الروح القومية والتحررية وفي الدفاع عن الأمة وحقوقها التاريخية ومقدساتها وحياة أبنائها وحقوقهم وحرياتهم.
وكانت الجلسة الأخيرة للندوة عقدت قبل ظهر اليوم بحضور الدكتور علي عقلة عرسان الأمين العام للاتحاد وأعضاء المكتب التنفيذي وحشد من الأدباء العرب والسوريين،وتناول محور الجلسة التي رأسها الميداني بن صالح من تونس صورة الاحتلال الصهيوني في الأدب العربي المعاصر من خلال ثلاث مداخلات لجودت السعد من الأردن الذي تحدث عن دور الأدباء العرب في المواجهة وعلى احمد الديري من البحرين الذي تحدث عن استعارات المقاومة و سوف عبيد من تونس الذي تناول تجليات شعر المقاومة في المغرب العربي.
ويذكر أن الندوة التي انعقدت على مدى أربعة أيام تناولت من خلال خمسة محاور المقاومة في الأدب العربي والعالمي قديما وحديثا وتجليات معارك التحرير في الأدب العربي الحديث والمعاصر و فلسطين والمقاومة الفلسطينية في الأدب العربي المعاصر و المقاومة ضد الاحتلال وتجلياتها في الأدب العربي و صورة الاحتلال الصهيوني في الأدب العربي المعاصر—(البوابة)