قالت مصادر متطابقة ان الرهينة الالمانية التي توفيت بعد الافراج عنها وهي في طريقها الى مالي دفنت في الصحراء الكبرى
وأكد وزير الداخلية يزيد زرهوني أن السلطات الجزائرية كانت تبلّغت من الخارجية الألمانية أخيراً أن هناك رعية ألمانية تعاني من مرض القلب. لكن الوزير تحفظ خلال لقائه، مساء أمس، مع الصحافيين على هامش زيارته ولاية السعيدة (450 كلم غرب) عن تأكيد خبر وفاة الألمانية قائلاً: "إنني منذ الأحد خارج الجزائر العاصمة ولا أملك معطيات دقيقة عن الموضوع".
وبثّت القناة التلفزيونية الألمانية الأولى "آ ار دي" ظهراً ان رهينة ألمانية محتجزة بين السياح الـ15 المخطوفين منذ نحو خمسة أشهر، توفيت ربما قبل أسابيع نتيجة أزمة قلبية. وأضافت ان وزارة الخارجية الألمانية أبلغت عائلتها بذلك، وان السلطات الألمانية باتت متأكدة ان الرهائن باتوا الآن في مالي.
وافادت صحف جزائرية أمس، استناداً الى مصادر أمنية، ان الرهائن موجودون حالياً في مالي بعدما احتجزهم مسلحون في الصحراء الجزائرية طوال خمسة شهور.