دعوات في 'الشيوخ' لتدخل عسكري اميركي وحماس والجهاد تطلبان من النشطاء توخي الحيطة بعد تهديد اسرائيل بمواصلة الاغتيالات

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا برلمانيون اميركيون الى تدخل عسكري اميركي في الشرق الاوسط بهدف انقاذ فرص السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، فيما طلبت حركتا حماس والجهاد الاسلامي من نشطاء الانتفاضة "توخي الحيطة"، اثر تهديد اسرائيل بمواصلة الاغتيالات، وحذرتا من "هولوكوست" تستهدف الشعب الفلسطيني. 

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، الجمهوري ريتشارد لوغار (انديانا) لتلفزيون "سي.ان.ان" اذا اردنا حقا ان يكون الوضع مستقرا، فاعتقد بان عملا مباشرا امر ضروري".  

واضاف ان على واشنطن ان تدرس امكانية ارسال قوات اميركية وغير اميركية الى المنطقة. 

وقال "يجب ان يشاركنا حلفاؤنا في حلف شمال الاطلسي، وان تشاركنا دول اخرى في الشرق الاوسط، وبتعبير آخر، نحن بحاجة لنفكر بذلك بطريقة حذرة. ولكن لا بد من احتواء الارهابيين لانهم يقضون على كل فرصة للسلام في هذه المنطقة". 

وايضا، ايدت ديان فاينشتاين، العضو الديموقراطي في مجلس الشيوخ (كاليفورنيا)، تدخلا عسكريا اميركيا في الشرق الاوسط على اعتبار ان ذلك امر ضروري.  

وقالت في حديث للسي.ان.ان" ايضا "ان الفلسطينيين اعربوا عن الرغبة في الحصول على قوة مراقبين من الامم المتحدة او من الولايات المتحدة" واضافت "من الواضح بالنسبة لي ان قوة مراقبة غير كافية. فلا بد من كيان عسكري قادر على السيطرة على الارهابيين".  

حماس والجهاد تحذران 

الى ذلك، فقد طلبت حركة حماس من عناصرها "توخي الحيطة في تنقلاتهم" في اثر تاكيد اسرائيل عزمها مواصلة الاغتيالات والعمليات العسكرية في الاراضي المحتلة.  

واستشهد اربعة من عناصر كتائب القسام في غزة الليلة الماضية، في احدث عملية اغتيال اسرائيلية تستهدف نشطاء الانتفاضة. 

والخميس اغتالت اسرائيل القيادي في حركة حماس اسماعيل ابو شنب في قصف صاروخي استهدف سيارته في غزة واسفر عن استشهاد اثنين من مرافقيه. 

واعلنت اسرائيل انها ستواصل "عمليات التصفية" والعمليات الهجومية الاخرى التي تستهدف الناشطين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.  

واوضحت المصادر نفسها ان قرارا بمواصلة الضربات المحددة والعمليات العسكرية الاخرى وتصعيدها اذا لزم الامر اتخذ في اجتماع لكبار المسؤولين العسكريين عقد مساء الاحد. 

واثر هذه التهديدات اصدرت بيانا طلبت فيه من عناصرها "توخي الحيطة في تنقلاتهم".  

وقالت حماس في بيان انه "يجب على جميع الاخوة التمويه اثناء التحرك لتضليل العيون سواء عن طريق استخدام ازياء معينة او عن طريق التضليل في وجهة الحركة". 

واضاف البيان انه "على جميع المجاهدين ان يعتبروا انفسهم مطلوبين للاغتيال ولا يوهمن احد نفسه انه غير مطلوب" مشيرا الى ان "العدو الصهيوني نجح في اغتيال العديد من المجاهدين ومما لا شك فيه ان الاستهتار احد اهم العوامل التي تؤدي الى نجاح العدو". وطالب البيان جميع الاعضاء "بعدم تحديد زمان التحرك ومكانه على الهواتف بكل اصنافها فكل موجات الارسال تلتقط وانت مطلوب ومراقب وعدم استخدام السيارات للتنقل الا في حالات الاضطرار القصوى وعدم التحرك الجماعي". 

واوضح البيان ان كل اعضاء الحركة "مراقب ومطلوب للتصفية".  

ومن جهتها، حذرت حركة الجهاد الاسلامي من "هولوكوست" اسرائيلية تستهدف الشعب الفلسطيني، ودعت "المجاهدين" من كافة الفصائل الى توخي الحذر. 

وقال محمد الهندي القيادي في الجهاد الاسلامي ان "شعبنا الفلسطيني امام هولوكوست يعده ويجهزه النازيون الجدد (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون و(الرئيس الاميركي جورج) بوش وهذا لن يخيف شعبنا" . 

واكد ان الشعب الفلسطيني "لا تخيفه هذه التهديدات ولن يستطيع شارون القضاء على شعبنا وسنبقى ندافع عن ارضنا ومقدساتنا وشعبنا ولن نرحل عن الوطن".  

واضاف الهندي "ندعو كل المجاهدين من كل الفصائل لتوخي الحيطة والحذر" محذرا من اقدام اسرائيل على "اعادة احتلال قطاع غزة".  

واوضح "سيدفع الاحتلال ثمنا باهظا ومضاعفا اذا اقدم على احتلال القطاع".—(البوابة)—(مصادر متعددة)