دعوات عسكرية إسرائيلية لاتخاذ تدابير اشد حزما على الحدود مع لبنان

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب ضباط إسرائيليون يتمركزون على الحدود مع لبنان اليوم الجمعة حكومتهم باتخاذ إجراءات اكثر فاعلية وحزما لوضع حد لعمليات رشق الحجارة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. 

وقال أحد الضباط لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته "الجيش يطالب باتخاذ إجراءات اكثر فاعلية غير أن الحكومة تعارض ذلك". 

وقال "إن صورة جنودنا وهم يهاجمون بالحجارة والزجاجات الحارقة مؤسفة ويجب الرد بحزم اكبر". 

وابدى مسؤولون عسكريون آخرون في المنطقة رأيا مماثلا واعلنوا انهم أعطوا تعليمات لجنودهم تقضي بإطلاق النار في حال اعتبروا أنفسهم مهددين. 

ومنذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في 24 أيار/مايو، يقصد لبنانيون الحدود ويرشقون الجنود الإسرائيليين المتمركزين في الجانب الأخر من الشريط الشائك بالحجارة واحيانا بالزجاجات الحارقة، الأمر الذي يدفع الجنود إلى إطلاق النار. وقد جرح لبنانيون وجنود إسرائيليون في هذه الحوادث. 

وسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود باراك الذي زار شمال إسرائيل الأسبوع الماضي، إلى التقليل من خطورة هذه الحوادث مقارنة بحال الحرب التي كانت سائدة قبل انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة التي كان يحتلها طوال 22 عاما في جنوب لبنان. 

وقال ناطق باسم الجيش مساء الخميس أن إسرائيل قدمت إلى قوة الطوارئ العاملة في جنوب لبنان 98 شكوى تتعلق ب"أعمال عنف" ارتكبها لبنانيون في الأسبوعين الماضيين على طول الحدود مع إسرائيل. 

وتشمل هذه الشكاوى أعمال رشق حجارة وزجاجات حارقة ومفرقعات وإحداث أضرار في الشريط الشائك. 

وتضاف هذه الشكاوى إلى 249 شكوى قدمتها إسرائيل للأسباب نفسها منذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في 24 أيار/مايو. 

واتهمت إسرائيل القوة الدولية بعدم التحرك للحؤول دون وقوع هذه الحوادث غير إن هذه القوة تنتشر في مواقع في المنطقة المحتلة سابقا، تقع على بعد كيلومتر واحد على الأقل من الحدود. 

وانتشرت قوة لبنانية مشتركة من آلف عنصر (500 جندي و500 دركي) في المنطقة التي كانت تحتلها إسرائيل غير أن أي عنصر من هذه القوة لم يتوجه إلى الحدود. 

وتعتبر القوة الدولية أن مسألة ضمان الأمن على الحدود مع إسرائيل تعود إلى الدولة اللبنانية وان دور الأمم المتحدة يتمثل بمساعدتها. 

غير أن وزير الداخلية اللبناني ميشال المر أعلن أن القوة المشتركة التي تم نشرها موكلة بفرض احترام القانون والنظام داخل الأراضي اللبنانية وليس على الحدود مع إسرائيل—(أ.ف.ب)