دعوات سورية للتوافق على ''عقد اجتماعي'' يشمل حقوق الإنسان

تاريخ النشر: 16 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن عدد من المثقفين السوريين امس عن "توافقات وطنية عامة" بينها حقوق الإنسان، من شأنها حسب رأيهم أن "تكون اساسا لحوار وطني شامل" يهدف الى ارساء "عقد اجتماعي وسياسي واخلاقي جديد".  

وقد عدد المثقفون، الذين يتحركون في اطار "الهيئة التأسيسية للجان احياء المجتمع المدني"، ما اسموه "توافقات وطنية عامة" في بيان نشروه امس في دمشق.  

وتشمل هذه المباديء احترام "حرية الفرد وحقوق الانسان المشروطة بالقانون والمسؤولية"، و"ارساء الوحدة الوطنية (..) وتعزيز استقلال الوطن وسيادة الدولة وتحرير الاراضي المحتلة"، و"العمل على اعادة بناء التضامن العربي"، وتمكين المواطنين "من اختيار من يمثلهم في جميع المستويات" بالاضافة الى "تحرير المجتمع المدني من ربقة الاحتكار السياسي والايديولوجي".  

واكد البيان ان "التجربة التاريخية تبين ان الاصلاح لا يحقق ما ينتظر منه بغير تضافر جميع قوى السلطة والشعب والدولة والمجتمع" –( أ.ف.ب )