دعا لشن عمليات انتحارية في اميركا واسرائيل: السفارة السعودية في واشنطن تنفي علاقتها بـ الحصين

تاريخ النشر: 02 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت السفارة السعودية وجود اية اتصالات او معرفة لايا من دبلوماسييها ب سامي الحصين الذي القي القبض عليه مؤخرا للاشتباه بعلاقته مع متشددين في الولايات المتحدة وتقول لائحة الدعوة على المواطن السعودي انه قدم معلومات كاذبة للحصول على التاشيرة ودعا لشن عمليات انتحارية ضد اسرائيل واميركا وله 6 حسابات مصرفية. 

وابدى مصدر مسؤول في السفارة نقلته وكالة الانباء السعودية الرسمية استغرابه من نوعية الاسئلة التي تتلقاها السفارة كلما القي القبض على مواطن سعودي في امريكا والتي تدور فحواها عما اذا كانت الحكومة السعودية او السفارة او السفير السعودي في واشنطن قد قدم اي دعم مادي لذلك المواطن او ساعده في امور تتعلق بعلاجه او بدراسته موضحا ان كل مواطن سعودي سيلقى كل الاهتمام والرعاية من حكومته وسفارته في اي مكان في العالم اذا كان يستحق المساعدة سواء كانت هذه المساعدات تتعلق بعلاجه او دراسته او تقديم مساعدة انسانية له تساعده على مواجهة اعباء المعيشة المرتفعة في الولايات المتحدة  

وقال البيان لكن هذا لايعني بتاتا ان الدولة او السفارة او السفير مسؤولين عن اي تصرفات خاطئة تصدر من اي مواطن سعودي او تعني تاييد ما يقوم به من تصرفات وان السفارة لايمكن لها ان تتخلى عن تقديم المساعدة الممكنة لاي مواطن سعودي يلقى القبض عليه ولا بد من تعيين محامى للدفاع عنه حتى تظهر براءته او ادانته. 

والقي القبض على الطالب السعودي عمر الحصين مؤخرا بتهمة تقديم معلومات خاطئة عند تقديم طلب الحصول على تاشيرة دخول للولايات المتحدة واتهامه بتقديم مساعدات مالية للتجمع الاسلامي في امريكا الشمالية وقال بيان السفارة ان الحصين كان يدرس على نفقة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وكان من الطلبة المتفوقين في دراستهم وحصل على شهادة الماجستير في علوم الحاسب الالى عام 1996م وقد نال جائزة الامير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز للتفوق وهى جائزة اقرها السفير منذ سنوات طويلة للمتفوقين وتتضمن هذه الجائزة خطاب تهنئة من سمو السفير وجائزة مالية قدرها خمسة الاف دولار وقد حصل على هذه الجائزة المئات من الطلبة السعوديين منذ اقرارها من قبل السفير. 

واضاف البيان "وقد واصل المذكور دراسته لتحضير درجة الدكتوراه على حساب حكومة المملكة الى ان اوقفت بعثته في 31 / 12 / 2002م لانتهاء الفترة المحددة له وانه سوف ينظر فى امر تمديد بعثته من قبل الجهة التي ابتعثته ولكنه استمر في الدراسة على حسابه الخاص" 

واشار البيان الى ان السفير السعودي في واشنطن قد يكون التقى بالمذكور من قبل حيث ان الامير بندر اعتاد طوال فترة عمله الطويلة في واشنطن والتي تجاوزت العشرين عاما ان يقوم بجولات في معظم الولايات الامريكية للقاء الطلبة السعوديين الدارسين بها ليعرف عن كثب مشاكلهم وطلباتهم ويعمل على حلها بشكل او باخر اما ان السفير يعرف المذكور شخصيا فهذا غير صحيح ولو كان صحيحا فما هو الخطا فى ذلك فهو مواطن والسفير السعودي مسؤول وليس هناك عيب فى التواصل بين المواطن والمسؤول اما التجمع الإسلامي في امريكا الشمالية فان السفارة ليس لها أي اتصالات معه ولم يسبق تقديم أي دعم مالي له وان هذا التجمع قد أنشئ في أمريكا وكندا عام 1992م باعتباره مؤسسة دعوية غير ربحية ويقع مقره الرئيسي في ولاية ميتشغن وله مكتب فرعى في كندا بمدينة مونتريال ومكتب آخر في القاهرة ويرأسه حاليا مواطن سعودي اسمه محمد الاحمرى وهو مقيم فى امريكا ويعمل في التجارة ويحضر لدرجة الدكتوراه وهو متواجد حاليا في قطر حيث شوهد مؤخرا على قناة الجزيرة . 

الى ذلك وفي بيان القضايا المرفوعة ضد طالب الدراسات العليا في جامعة "آيداهو" سامي عمر الحصين والمكون من 18 صفحة تتلخص التهم الموجهة ضده بتقديم بيانات كاذبة في النماذج التي حصل بموجبها على تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية لغرض الدراسة. وحيث إن الحصين دخل إلى الولايات المتحدة عدة مرات، فإن كل مرة يملأ فيها النموذج الخاص بالحصول على التأشيرة مقدما فيها نفس البيانات التي تقول الولايات المتحدة إنها كاذبة. وتقول وثيقة الادعاء المرفوعة ضد سامي عمر الحصين إنه وقع على صحة الفقرة رقم واحد من نموذج 20-I الذي حصل بموجبه على التأشيرة "وهو يعلم بنيته وبنشاطاته التجارية لاحقا" وتقول الفقرة المذكورة ما يلي: 

لقد قرأت وأوافق على التمشي مع شروط قبولي... أقر بأن كل المعلومات المقدمة في هذا النموذج تعنيني بالتحديد، وهي صحيحة وصادقة حسب كامل معرفتي. أقر بأنني أريد الدخول أو البقاء في الولايات المتحدة بشكل مؤقت، وفقط لغرض متابعة دراستي بالكامل في جامعة "آيداهو"، كما أنني أخول الجامعة المذكورة بالإفصاح عن المعلومات الموجودة في سجلي إذا دعت الحاجة‍!!. 

وقد تم إدخال الحصين إلى الولايات المتحدة عدة مرات بعد أن وقع كل مرة على النموذج الذي يحمل الفقرة المترجمة أعلاه، ويقول بيان الاتهام ضد الحصين إنه على الرغم من هذا إلا أنه قام ببناء أو بإدارة 14 موقعا على شبكة الإنترنت بعضها يحرض على العمليات الانتحارية ضد أمريكا وإسرائيل ويحرض على خطف الطائرات وإسقاطها في أماكن يمكن أن تحدث أكبر خسارة ممكنة في الأرواح والممتلكات. ويستشهد بيان الاتهام بمقالة بعنوان: "شروط العمليات الانتحارية" تم نشره على موقع "العصر" على الإنترنت تقول إن "الشيخ الحوالي كتبه" وجاء فيه: 

"الجزء الثاني هو قاعدة وجوب قتل المجاهد نفسه إذ يعلم أن ذلك سيقود إلى قتل أعداد كبيرة من الأعداء، وأنه لن يستطيع قتلهم دون قتل نفسه أولا أو يستطيع هدم مركز هام للعدو أو لقوته العسكرية، هذا ليس ممكنا إلا بتدخل العامل البشري في العملية، في هذا العصر الحديث، يمكن تحقيق ذلك عن طريق التفجير أو عن طريق إسقاط طائرة على موقع مهم يتسبب في خسارة كبيرة للعدو". 

كما أن بيان الاتهام يقول إن لدى الحصين 6 حسابات مصرفية في 4 ولايات أمريكية، وأنه تلقى حوالات من حساب في سويسرا بقيمة 300.000 دولار (حوالي مليون و200 ألف ريال سعودي) كانت مخصصة لدعم الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية ولكنه حولها إلى أشخاص في مصر وكندا والسعودية والأردن وباكستان. 

ويقول بيان الاتهام إن الحصين دخل الولايات المتحدة ولديه أهداف أخرى غير هدف الدراسة. ويتعرض الحصين في حال إدانته بما نسب إليه إلى السجن 25 عاما عن كل تهمة ولغرامة 250 ألف دولار—(البوابة)—(مصادر متعددة)