دراسة: 10 مليارات دولار لتحديث شبكة الاتصالات العربية

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت دراسة اقتصادية مصرية أن تكلفة تحديث وتطوير ‏شبكات الاتصالات في الدول العربية حتى عام 2003 تقدر بحوالي 10 مليارات دولار وان ‏العقد القادم سيشهد تحولا كبيرا في حركة الاتصالات وطريقة تنظيم الشبكة واستخدام الإنترنت.‏ ‏ 

وأوضحت الدراسة التي أعدها رئيس الإدارة المركزية للبحوث الاقتصادية بوزارة ‏التجارة الخارجية سعيد عبدالخالق، ونشرت خبرا عنها وكالة الانباء الكويتية، ان تنمية ‏الاقتصاد الشبكي العربي وتنشيط التجارة الإلكترونية يحتاج إلى إطار تشريعي ينظم ‏المعاملات الإلكترونية في ظل انفتاح الأسواق والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية .‏ ‏ 

واشارت الدراسة إلى ضعف الموارد البشرية المؤهلة في مجال تكنولوجيا المعلومات مبينة ان توفير الإطار التشريعي والتنظيمي يعد ضرورة لدعم البيئة الملائمة ‏ ‏للتجارة الإلكترونية العربية وذلك سواء بإدخال تعديلات على التشريعات القائمة أو ‏باستحداث تشريعات وتنظيمات ملائمة. ‏ ‏  

ونوهت إلى دعوة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية لإنشاء لجنة لوضع قواعد استرشادية للتجارة الالكترونية العربية كي يتسنى للحكومات العربية تكييف أطرها ‏القانونية والتنظيمية الحالية بما يمكن المشاريع التجارية الاستفادة من الفرص ‏المتاحة لزيادة تدفقات التجارة وتبادل المعلومات .‏ ‏ 

واضافت الدراسة ان معدل الإنفاق على البحث والتطوير للناتج المحلى الإجمالي العربي لا يتجاوز 2ر0 بالمائة في حين تصل هذه النسبة إلى 2 بالمائة من الناتج ‏ ‏المحلى الإجمالي للدول المتقدمة، مشيرة إلى أن متوسط نصيب المواطن العربي من ‏الانفاق على البحوث والتطوير ضئيلا للغاية ولا يزيد على 4 دولارات سنويا مقابل 400 ‏ ‏دولار للمواطن في الدول الصناعية الكبرى.‏ ‏  

وأكدت الدراسة على أهمية إعطاء دفعة لزيادة التجارة البينية العربية في ظل ‏ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرة إلى أهمية التوسع في إقامة نقاط ‏ ‏التجارة الدولية مع ربطها بجميع نقاط التجارة الدولية القائمة في جميع الدول ‏العربية.  

ونوهت دراسة وزارة التجارة الخارجية المصرية ضرورة إقامة شبكة ‏للاتصالات للربط بين الغرف التجارية العربية وجمعيات رجال الأعمال واقامة مشروعات ‏عربية مشتركة في مجال صناعة المعلومات المتعلقة ببرمجيات الحاسب الآلي وصناعة ‏الدوائر والرقائق الإلكترونية والموصلات الرقيقة. ‏ ‏  

وذكرت الدراسة انه على الرغم من نمو استخدام شبكة الإنترنت والتجارة الإلكترونية على المستوى العالمي إلا ان النصيب النسبي للمنطقة العربية مازال ‏محدودا سواء بالارقام او بالمستويات المطلقة ومعدلات النمو، مشيرة إلى تواضع ‏البنية الأساسية للمعلومات وشبكة الاتصالات العربية.‏ ‏  

وأضافت إن انتشار التجارة الإلكترونية مرتبط إلى حد كبير بانتشار الإنترنت وان ‏انتشار الكمبيوتر والهواتف في المنازل والمنشات والأجهزة الحكومية تعد بنية أساسية تكنولوجية في استراتيجية التنمية على الرغم مما شهدته المنطقة العربية من ‏زيادة كبيرة في عدد مستخدمي الإنترنت إلا ان النصيب النسبي مازال ضئيلا مقارنة ‏ ‏بعدد السكان.‏ ‏  

وأوضحت الدراسة ان نسبة مستخدمي الإنترنت في الدول العربية التي يقطنها 5ر4 ‏بالمائة من سكان العالم حوالي 6ر بالمائة فيما تستحوذ الدول المتقدمة التي يقطنها ‏ ‏نحو 15 بالمائة من سكان العالم على 88 بالمائة من مستخدمي الإنترنت في العالم. ‏ ‏  

وذكرت أن مصر تستأثر بأكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في الوطن العربي تليها الإمارات والسعودية والأردن والكويت ولبنان، موضحة مدى انتشار الإنترنت في ‏المعاملات من خلال نسبة عدد مستخدميه إلى نسبة عدد السكان حيث تأتى الإمارات في ‏المقدمة بنسبة 2ر10 بالمائة تليها لبنان 8 بالمائة فالكويت 5ر5 بالمائة—(البوابة) ‏