دراسة: غالبية النساء في مصر يؤيدن ضرب الزوج لزوجته

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينت دراسة اجريت في مصر مؤخرا ان غالبية النساء، كما الرجال، تؤيد ضرب الزوج زوجته. 

وقالت الدراسة التي أجرتها الجمعية الوطنية للتنمية البشرية والبيئية في مصر، وتناولت فئات متنوعة بداية من الباعة الجائلين مروراً بنواب في البرلمان ووصولاً إلى أساتذة الجامعات ورجال القضاء، أن الرجال في مصر ينظرون إلى المرأة نظرة واحدة من حيث الأحقية في ضرب الزوجة وتعدد الزوجات. 

وكشفت الدراسة أن 47 في المئة من الرجال يرون أن اقتران الرجل بامرأة أخرى ليس عنفاً ضد المرأة و54 في المئة يرون أن هجر الرجل للمنزل بلا مبرر لا يعتبر عنفاً ضدها. 

وفسرت الدراسة أسباب ذلك بأن الرجل المصري لديه موروثات منذ زمن بعيد عن المرأة يرفض أن يغيرها مهما تعلم ووصل إلى المناصب. 

وسألت الدراسة عن علاقة الرجل بالمرأة وعن السلوك الذي يسلكه الرجل ويعتبر عنفاً ضد المرأة؟، فوافق حوالى 39,5 في المئة من المستطلعين على اعتبار منع المرأة من العمل ممارسة عنفية كما اعتبر 26,9 في المئة ان منعها من السفر للعمل أو منعها من الخروج من المنزل ممارسة عنفية ايضا. 

ومن النقاط المهمة التي ناقشتها الدراسة هي حق الزوج في معاقبة زوجته وجاءت النتيجة ارتفاع نسبة الموافقين من أفراد الجمهور العام على حق الزوج في معاقبة زوجته وعدم النظر إلى هذا الأمر باعتباره عنفاً موجها ضد المرأة حيث وصلت هذه النسبة إلى 92 في المئة. 

وارتفعت تلك النسبة لدى الريفيين ارتفاعاً ملحوظاً وبنسبة 98 في المئة في حين أشارت الدراسة إلى أن النساء أقل موافقة على حق الزوج في معاقبة زوجته ومع هذا تظل هذه النسبة مرتفعة حيث وصلت إلى 86 في المئة للنساء. 

وبالإضافة إلى الارتكان الديني في تفسير الموافقة على معاقبة الرجل لزوجته فهناك متغير آخر وهو إرجاع متغير إعطاء الرجل الحق في ذلك لأنه رجل وأن النساء طائشات ولا يرتدعن إلا بالعقاب وأن الرجل أحكم من النساء. 

وانتقلت الدراسة بعد ذلك إلى سؤال متى تستحق المرأة العنف بجميع أشكاله؟ فأجاب 98,5 في المئة في حالة ارتدائها لملابس لا يوافق عليها زوجها، أو إصرارها على رأيها وموقفها في مواجهة زوجها ومن الملفت في إجابة هذا السؤال عدم وجود فروق نوعية بين الرجال والنساء في هذا الصدد وإنما بدا الفرق واضحاً في ميل الرجل إلى ممارسة العنف البدني وميل النساء إلى قبول العنف اللفظى مع موافقة النساء على قبول النوعين من أشكال المعاقبة من الزوج في حالتىن هما إهمال المرأة في شؤون منزلها وإهمالها لرعاية أبنائها.—(البوابة)