كشفت دراسة أعدها خبير اسرائيلي ان حكومة تل ابيب باعت أسلحة و أجهزة عسكرية متطورة الي الحركة الشعبية مقابل التنقيب عن البترول
وقال موقع "سودان نايل" الالكتروني ان الدراسة التي اعدها د . اليعازر ادلشتاين استاذ العلوم السياسية في جامعة برايلان و المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية تحت عنوان (الاسلحة الاسرائيلية في العالم ) وصدرت في اواخر الشهر المنصرم ، ذكرت ان العميد شاؤول رهان سكرتير عام وزارة الدفاع الاسرائيلية قام بالاتفاق مع حركة قرنق في اكتوبر/ تشرين الاول 1002 م على بيع الاسلحة والاجهزة العسكرية المتطورة مقابل السماح لشركتي ( ميدبر ) و( نيفت ) وهي شركات اسرائيلية صينية مشتركة بالتنقيب عن البترول في مناطق الرنك والبيبور و التونج و اكوبو وهي المناطق التي تخرج انقي انواع البترول و اكثرها جودة في العالم و ضمت الصفقة 004 جهاز هيكياج ويعني بالعربية الذكي · وهو من اجود الاجهزة القادرة علي الكشف عن المناطق الخفية التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة للمحارب و 0041 جهاز ( معكاف ) والتي تعني بالعربية ( المتتبع ) وهو جهاز اليكتروني ضوئي يمكن وضعه في اي مكان و يستطيع الكشف عن مكان وجود الاعداء و الخصوم بسهولة واصابتهم لو تطلب الوضع ذلك ، وكذلك 1600 جهاز تجسس ذاتى من الانواع المختلفة للكشف عن أى محاولة لاختراق المواقع العسكرية في جنوب السودان ، و500 جهاز كمبيوتر متقدم لتعليم الجنود والضباط على استخدامه ونقل افضل التقنيات له
وكشفت الدراسة عن اتفاق اسرائيلي مع عدد من دول القارتين الافريقية والآسيوية ، وقالت ان الكونغو الديمقراطية (زائير) كانت مسرحاً مارست فيه اسرائيل محاولاتها سواء من القوات الحكومية أو المعارضة من اجل تحقيق افضل المكاسب المختلفة لها حيث قامت في كانون الثاني/ يناير من العام الجاري ببيع 300 طائرة بدون طيار إلى حكومة كنشاسا من طراز سكاوت التي تستطيع الدوران حول الاهداف المعادية لها والتقاط الصور وعرضها على الشاشة وبثها على اجهزة استقبال قد تبعد عنها اكثر من 002 كيلومتر ، مقابل اعطاء شركة ماجن الاسرائيلية الحق في البحث عن الماس في المناطق المختلفة لمدة عام ، وذلك بخلاف شركة تي تي الاسرائيلية التي تقوم بدورها بالبحث عن الماس في الكونغو منذ عام 5891م وحتى الآن نظير عقد احتكار مع الحكومة يصل لقرابة 001 مليون دولار سنوياً وقامت اسرائيل بالاتفاق في الوقت نفسه مع المتمردين في جنوب الكونغو على تسهيل تهريب الماس إلى اسرائيل وتأمين مرور الطائرات فوق الاجواء الكونغولية حتى صارت من ابرز الدول المصدرة له والمحتكرة لسوقه في العالم—(البوابة)