تعقد اللجنة المنية الفلسطينية الاسرائيلية اجتماعا لها في مدينة القدس، بينما وصف اختتم الوفد الامني المصري محادثاته مع قادة الفصائل والاجهزة الامنية في غزة، الى ذلك اقدم مستوطنون على اختطاف ثلاثة صبية من احد احياء نابلس.
اجتماعات امنية
وقالت تقارير عبرية إن وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، سيلتقي، بوزير الشؤون الأمنية في السلطة الفلسطينية، محمد دحلان في مدينة القدس، في إطار اجتماعات اللجنة المشتركة للشؤون الأمنية وأنه سيطلب من دحلان "اتخاذ خطوات أكثر حزمًا ضد الإرهاب"، خاصة بعد عملية التي اعلنت خلية في حركة الجهاد الاسلامي المسؤولية عنها.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، شاءول موفاز، قد التقى ،أمس، بالسفيرالأميركي لدى إسرائيل، دان كرتسر، وقال له إن "إسرائيل ستمنح فرصة حقيقية للعملية السلمية، لكن كل شيء، الآن، منوط بالفلسطينيين فحسب". وحسب أقوال موفاز، "سيكون بالإمكان معرفة ما يمكن تحقيقه، وما يمكن توقعه خلال عدة شهور".
التزام فلسطيني بالهدنة
الى ذلك أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس التزامها بالهدنة التي أعلنتها مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، لكنها أكدت على لسان زعيمها الشيخ أحمد ياسين أن لصبر حماس حدودا.
وجاءت تصريحات الشيخ ياسين خلال لقائه وفدا أمنيا مصريا وصل إلى غزة. كما اجتمع الوفد المصري مع ممثلين عن حركتي فتح والجهاد الإسلامي. وتهدف هذه اللقاءات إلى استكمال الحوار الفلسطيني الفلسطيني وتثبيت الهدنة مع إسرائيل.
ومن جانبه قال نافذ عزام أحد قادة حركة الجهاد الاسلامي في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية إن الهدنة مع إسرائيل لم تكن الخيار الأفضل، لكن جملة من الظروف المعقدة قد فرضتها الآن. وأضاف عزام أن هذه الهدنة مرتبطة مع ذلك بعدد من الشروط.
ووصف عزام في لقاء مع الصحفيين بغزة اللقاء مع الوفد المصري الأمني بأنه "إيجابي" وأكد مجددا التزام حركته بالهدنة مع إسرائيل. وقال "أطلعناهم خلال الاجتماع على الخروقات الإسرائيلية وضرورة تحرك مصر من أجل فضح الاعتداءات الإسرائيلية".
وشدد على التزام حركته بالهدنة المعلنة وقال "حركة الجهاد تحترم كلمتها تماما"، مضيفا "يجب أن يتم تقييم الأمور، إسرائيل تجعل الهدنة هشة لأنها لم تنفذ شيئا، ولن تكون هناك هدنة مجانية أو هدنة إلى الأبد في ظل استمرار العدوان وتجاهل إسرائيل مسألة الأسرى".
وأوضح أن الوفد المصري الذي يرئسه اللواء مصطفى البحيري "وعد بالعمل من أجل قضية الإفراج عن الأسرى".
من جانبه قال محمد الهندي إن "تجاهل قضية الأسرى يعني أنه سيكون كلمة للشعب الفلسطيني" موضحا أن حركته ملتزمة "بتعليق عملياتها العسكرية لمدة ثلاثة أشهر".
وشدد على "ضرورة الإفراج عن كل الأسرى والمعتقلين، وهذا ما أكدناه خلال لقائنا مع الإخوة المصريين".
واعتبر الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم أمس بعد لقاء قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع الوفد المصري في غزة أن المشكلة تكمن في الخروقات الإسرائيلية للهدنة.
وقال للصحفيين بعد الاجتماع مع القادة الأمنيين الذي شارك فيه "المشكلة هي الخروقات الإسرائيلية التي تحدث وتؤدي إلى إعطاء مبررات للبعض لاستجلاب ردود أفعال". وشدد على أن كل الفصائل الفلسطينية "واعية لهذا الشرك الذي يحاول الجانب الإسرائيلي أن ينصبه".
وشدد المسؤول الفلسطيني على "ضرورة إطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين دون التفرقة حسب الانتماء أو غيره". وأوضح أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء محمود عباس أجريا محادثات هاتفية مع الوفد المصري "ثمنوا فيها الجهود المصرية
اختطاف 3 صبية
في الغضون قال شهود عيان فلسطينيون يوم الاربعاء ان مستوطنين اسرائيليين اختطفوا ثلاثة صبية فلسطينيين كانوا يلعبون خارج مستوطنة يهودية بالضفة الغربية.
واضاف الشهود قولهم ان الصبية اقتيدوا بعيدا وهم مقيدون واعينهم معصوبة من قريتهم عريف القريبة من مدينة نابلس الفلسطينية عند حلول الظلام. وقالوا ان عمر اثنين منهم 11 عاما والاخر عشرة اعوام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)