تعقد اللجنة المنية الفلسطينية الاسرائيلية اجتماعا لها في مدينة القدس، بينما اختتم الوفد الامني المصري محادثاته مع قادة الفصائل والاجهزة الامنية في غزة، وسط انباء عن عزم مدير المخابرات المصرية بالعودة الى غزة لمتابعة تطورات اللقاء مع الفصائل الفلسطينية.
اجتماعات امنية
وقالت تقارير عبرية إن وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، سيلتقي، بوزير الشؤون الأمنية في السلطة الفلسطينية، محمد دحلان في مدينة القدس، في إطار اجتماعات اللجنة المشتركة للشؤون الأمنية وأنه سيطلب من دحلان "اتخاذ خطوات أكثر حزمًا ضد الإرهاب"، خاصة بعد عملية التي اعلنت خلية في حركة الجهاد الاسلامي المسؤولية عنها.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، شاءول موفاز، قد التقى ،أمس، بالسفيرالأميركي لدى إسرائيل، دان كرتسر، وقال له إن "إسرائيل ستمنح فرصة حقيقية للعملية السلمية، لكن كل شيء، الآن، منوط بالفلسطينيين فحسب". وحسب أقوال موفاز، "سيكون بالإمكان معرفة ما يمكن تحقيقه، وما يمكن توقعه خلال عدة شهور".
سليمان قد يتوجه الى غزة
ذلك قالت مصادر مصرية، صباح اليوم (الخميس) ان رئيس جهاز المخابرالت المصرية، عمر سليمان، ابلغ الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، ورئيس الوزراء، محمود عباس، نيته الوصول الى مناطق السلطة الفلسطينية، خلال 48 ساعة، لترؤس المساعي المصرية الهادفة الى تثبيت الهدنة وحل الخلافات بين حكومة ابو مازن وحركة فتح
وحسب المصادر، اجرى الرئيس المصري، حسني مبارك، ايضا، محادثة هاتفية مع الرئيس عرفات، طلب فيها منه العمل لحل الخلاف بين فتح ورئيس الحكومة
التزام فلسطيني بالهدنة
وقد بدأ الوفد الامني المصري الذي يقوده مصطفى البحيري اجتماعاته، صباح اليوم، مع ممثلى ثمانية فصائل فلسطينية، هى حزب الشعب وحزب فدا والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية - القيادة العامة، والجبهة العربية للتحرير، وجبهة التحرير العربية والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وحزب الخلاص الاسلامى
الى ذلك أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس التزامها بالهدنة التي أعلنتها مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، لكنها أكدت على لسان زعيمها الشيخ أحمد ياسين أن لصبر حماس حدودا.
وكان قادة حماس التقوا الوفد الامني المصري الذي التقى ايضا مع ممثلين عن حركتي فتح والجهاد الإسلامي. وتهدف هذه اللقاءات إلى استكمال الحوار الفلسطيني الفلسطيني وتثبيت الهدنة مع إسرائيل.
ومن جانبه قال نافذ عزام أحد قادة حركة الجهاد الاسلامي في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية إن الهدنة مع إسرائيل لم تكن الخيار الأفضل، لكن جملة من الظروف المعقدة قد فرضتها الآن. وأضاف عزام أن هذه الهدنة مرتبطة مع ذلك بعدد من الشروط.
ووصف عزام في لقاء مع الصحفيين بغزة اللقاء مع الوفد المصري الأمني بأنه "إيجابي" وأكد مجددا التزام حركته بالهدنة مع إسرائيل. وقال "أطلعناهم خلال الاجتماع على الخروقات الإسرائيلية وضرورة تحرك مصر من أجل فضح الاعتداءات الإسرائيلية".
وشدد على التزام حركته بالهدنة المعلنة وقال "حركة الجهاد تحترم كلمتها تماما"، مضيفا "يجب أن يتم تقييم الأمور، إسرائيل تجعل الهدنة هشة لأنها لم تنفذ شيئا، ولن تكون هناك هدنة مجانية أو هدنة إلى الأبد في ظل استمرار العدوان وتجاهل إسرائيل مسألة الأسرى".
وأوضح أن الوفد المصري الذي يرئسه اللواء مصطفى البحيري "وعد بالعمل من أجل قضية الإفراج عن الأسرى".
من جانبه قال محمد الهندي إن "تجاهل قضية الأسرى يعني أنه سيكون كلمة للشعب الفلسطيني" موضحا أن حركته ملتزمة "بتعليق عملياتها العسكرية لمدة ثلاثة أشهر".
وشدد على "ضرورة الإفراج عن كل الأسرى والمعتقلين، وهذا ما أكدناه خلال لقائنا مع الإخوة المصريين".
واعتبر الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم أمس بعد لقاء قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع الوفد المصري في غزة أن المشكلة تكمن في الخروقات الإسرائيلية للهدنة.
وقال للصحفيين بعد الاجتماع مع القادة الأمنيين الذي شارك فيه "المشكلة هي الخروقات الإسرائيلية التي تحدث وتؤدي إلى إعطاء مبررات للبعض لاستجلاب ردود أفعال". وشدد على أن كل الفصائل الفلسطينية "واعية لهذا الشرك الذي يحاول الجانب الإسرائيلي أن ينصبه".
وشدد المسؤول الفلسطيني على "ضرورة إطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين دون التفرقة حسب الانتماء أو غيره". وأوضح أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء محمود عباس أجريا محادثات هاتفية مع الوفد المصري "ثمنوا فيها الجهود المصرية
اغلاق جنين ورام الله
في الغضون أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلية، صباح اليوم، نصب حاجز "سمير أميس" على المدخل الجنوبي لمحافظة رام الله والبيرة، بعد إزالته قبل شهر ونصف، مما تسبب في إعاقة حركة تنقل المواطنين من المدينتين.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية "وفـا" عن شهود عيان إن جيش الاحتلال يجري عمليات تفتيش استفزازية ومشددة في مركباتهم، في وقت احتجز فيه عدد كبير من المواطنين ومعظمهم من الموظفين والطلبة الجامعيين والعمال بالقرب من مقر "قوات حرس الحدود" على مفترق قرية كفر عقب على طريق رام الله- قلنديا العام.
ويقوم ضابط إسرائيلي يتواجد في مركبة لجيش الاحتلال باستجواب الشبان والمواطنين والتحقيق معهم بعد التدقيق في هوياتهم ويتركهم ينتظرون لفترات طويلة، ولا ينته الأمر عند هذا الحد، بل يسلم بعضهم أوامر عسكرية لمراجعة دوائر المخابرات الإسرائيلية في أماكن سكناهم.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي استكمالاً لإغلاق معظم الطرق الالتفافية البديلة غرب مدينة رام الله، ولإجبار المواطنين المتوجهين للقرى والبلدات المجاورة على اجتياز مسافة تزيد عن ثلاث كيلو مترات للوصول إلى طريق رام الله- بيرزيت ومحافظة سلفيت بالقرب من حاجز سردا العسكري.
وفي جنين أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية، صباح اليوم، كافة الطرق المؤدية إلى مدينة جنين، ومنعت الوصول إليها. وقال مواطنون حاولوا الوصول إلى المدينة، أن الحواجز العسكرية وعربات قوات الاحتلال المصفحة، سدّت المنافذ الترابية التي يسلكها المواطنون لقضاء حاجات استثنائية من المدينة، مثل مراجعة المستشفيات والأطباء. وأضافوا أن عشرات المركبات، اصطفت صباح اليوم في طابور طويل على حاجز عسكري لقوات الاحتلال نصب على طريق جنين- نابلس بالقرب من قرية بئر الباشا ولم يسمح لهم بمواصلة السير. وقالوا إن بعض السيارات اضطرت إلى الالتفاف على الحاجز، وسارت في طرق ترابية وعرة، إلا أنه تم احتجازها على حاجز آخر لا يبعد سوى كيلومتر واحد عن الأول.
وبيّن سائقوا مركبات عمومية، أن دبابة عسكرية ترابط منذ الصباح في منطقة الجابريات جنوب جنين، وأن أفرادها طاردوا المركبات واحتجزوا بعضها وأخضعوها لعمليات تفتيش.
وأضافوا أن قوات الاحتلال، أغلقت طريق السويطات منذ الفجر، ولم يتمكن سكان البلدات والقرى الشرقية من الوصول إلى أماكن عملهم في المدينة، كما أغلقت طريقي جنين- قباطية، وجنين- برقين، ومنعت المواطنين من عبورهما.
وكثفت الشرطة الإسرائيلية اليوم وأمس، من تواجدها على طريق جنين- نابلس وحررت مخالفات باهظة بحق السائقين ومركباتهم
اختطاف 3 صبية
في الغضون قال شهود عيان فلسطينيون يوم الاربعاء ان مستوطنين اسرائيليين اختطفوا ثلاثة صبية فلسطينيين كانوا يلعبون خارج مستوطنة يهودية بالضفة الغربية.
واضاف الشهود قولهم ان الصبية اقتيدوا بعيدا وهم مقيدون واعينهم معصوبة من قريتهم عريف القريبة من مدينة نابلس الفلسطينية عند حلول الظلام. وقالوا ان عمر اثنين منهم 11 عاما والاخر عشرة اعوام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)