تستضيف دبي، بوابة سوق المليار ونصف المليار مستهلك، في مركز معارض مطار دبي الدولي في السابع من الشهر الجاري معرض مناولة المواد وتوزيعها.
ومنحت دائرة الطيران المدني في دبي الدعم الكامل للمعرض الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة ويستمر حتى العاشر من الشهر نفسه.
وتقف دائرة الطيران المدني في دبي إلى جانب مثل هذا النوع من المهرجات، لما له من دور في إحداث حركة طيران أكبر وعمليات شحن تزيد من قيمة المردود المادي للمطار الذي يقوم حالياً باستثمار ما يزيد على 200 مليون دولار أميركي لتوسيع منشآت الشحن الجوي.
كما سيبدأ العمل في بناء مبنى الركاب الثالث لمطار دبي الدولي في نهاية عام 2002 بتكلفة إجمالية تصل إلى 650 مليون دولار، وذلك لمواكبة الانفتاح المتزايد وبشكل طردي مع المكانة المتعالية التي تحرزها دبي على المستوى التجاري.
ونقلت جريدة "الاتحاد" عن الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي قوله "إننا نقدم الدعم الكامل لهذا المعرض الملائم تماماً للانعقاد في مركز معارض مطار دبي المتطور". وأشار إلى أن المعرض يدعم سلطة موانئ دبي والمنطقة الحرة لجبل علي، وأن موانئ دبي تمتلك منشآت ومرافق متطورة تشمل محطتين و102 رصيف و25 رافعة عملاق، ويستفيد من هذه المنشآت أكثر من 100 خط ملاحي عالمي، كما تحتضن المنطقة الحرة لجبل علي أكثر من ألفي شركة من ما يزيد على 90 دولة.
وقال سلطان بن سليم: إننا ندعم هذا المعرض الجديد وأنظمة التعبئة وبرامج الكمبيوتر ونظم الاتصالات ومعدات الترزيم وأنظمة الأرفف والتخزين ومعدات التنظيف ومنتجات التعرف على الحاويات وشركات الشحن والخدمات اللوجستية والموانئ وغيرها.
ويتواصل انعقاد المعارض والمهرجانات في دبي على الرغم من التوتر الدولي الذي يسود العالم جراء الأحداث الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي.
ففي الوقت الذي تنهي فيه دبي استضافة مهرجان (جلف بيوتي 2001) ومعرض الصيد العربي، تستعد لاستضافة معرض مناولة المواد وتوزيعها، إلى جانب أكبر معرض عالمي يجمع بين كبرى شركات التقنية العالمية تحت سقف واحد (جيتكس دبي 2002) – (البوابة)