اكد مدير عام الشباب والرياضة في لبنان ونائب رئيس اللجنة المنظمة لنهائيات كأس الامم الاسيوية الثانية عشرة في لبنان من 12 الى 29 تشرين الاول الحالي "ان التهديدات الاسرائيلية لن تؤثر على اقامة النهائيات".
وقال خيامي "ان لبنان حصل على شرف الاستضافة عام 1996 وكان قسم من جنوبه تحت الاحتلال وكانت المقاومة تقوم بعملها، والان بعد ان تحرر الجنوب ستبقى المقاومة حتى يتحرر اسرانا"، واضاف "ان الامر طبيعي بالنسبة الينا، فالتهديدات الاسرائيلية لن تؤثر على البطولة لان اسرائيل لم تعد تهدد فنحن من يهدد الان".
وعما اذا كانت التطورات الامنية الاخيرة ستؤدي الى صرف بعض مشجعي المنتخبات العربية النظر عن الحضور الى لبنان لمتابعة المباريات قال خيامي "لا شك ان لهذا الموضوع انعاكاسات على البطولة، لكننا نعيش هذا الوضع منذ سنوات، وحتى الان كل شيء على ما يرام، فالوفود تتوافد تباعا وتبدأ برامجها التدريبية استعدادا للمباريات".
وتابع "بالنسبة الى المشجعين الذين من المتوقع ان يحضروا الى لبنان لمتابعة فعاليات البطولة، فانه لم يحن موعد مجيئهم بعد، وايضا لم نبلغ باي الغاء للحجوزات".
وختم خيامي حول الخطوات العملية في حال نفذت اسرائيل تهديداتها "ان مهمتنا كلجنة منظمة هي اقامة البطولة، والامور الاخرى من مهمة الدولة، لكننا نؤكد ان البطولة قائمة في موعدها وندعو الجماهير الاسيوية والعربية تحديدا الى الحضور الى لبنان لمؤازرة منتخباتها".
من جهة اخرى، قال نائب رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ورئيس اللجنة الاسيوية الكويتي اسد تقي حول موضوع التهديدات الاسرائيلية "بتعاون اعضاء الاتحاد الاسيوي وخصوصا العرب منهم، الذين هم قلبا وقالبا مع لبنان، سنظل مع التحدي في حال تعرض اي ملعب او منشأة للتهديد من اسرائيل، وان المباريات ستنقل الى ملعب آخر، حتى لو اضطررنا الى اكمال البطولة على ملعب واحد".
وتابع تقي "في حال تعرضت منشآت الكهرباء في لبنان الى القصف الاسرائيلي، فان البدائل مؤمنة عبر المولدات، وبالتعاون مع الحكومة اللبنانية فاننا سنستمر حتى نهاية البطولة دون ادنى شك"، مشيرا الى ان "لبنان قبل التحدي مع اخوانه في الاتحاد الاسيوي لضمان استمرار البطولة" – (أ ف ب)