خمســة ملاييــن بطاقـــة ''فيزا'' فــي الدول العربية

تاريخ النشر: 09 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت رئيسة منطقة(سيميا) لفيزا العالمية آن كوب إن لدى الدول العربية حوالي خمسة ملايين بطاقة فيزا تستخدم لشراء بضائع وخدمات بقيمة تزيد عن 5ر26 بليون دولار أمريكي مقارنة بأقل من مليون بطاقة قبل خمس سنوات. 

وتضم "سيميا" وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وتغطي 92 دولة".  

وأضافت في مؤتمر صحفي عقد في فندق في العاصمة الأردنية عمان اليوم ونقلت تقريرا عنه وكالة الأنباء الأردنية، إن الدول العربية حققت نموا سريعا خلال السنوات الخمس الأخيرة في استخدام بطاقات دفع تحمل علامة "فيزا" التجارية، مشيرة إلى أن بعض البنوك في الوطن العربي تتجه بشكل جيد نحو المرحلة القادمة من التطور المتمثل بإدخال التكنولوجيا للاعمال البنكية من خلال البطاقات الذكية التي تستخدم شرائح الكمبيوتر والإنترنت كقناة إيصال للخدمات0  

وقالت أن في الأردن الآن ما يزيد عن ربع مليون بطاقة "فيزا" تستخدم لانفاق اكثر من نصف بليون دولار فيها بمعدل نمو سنوي يصل إلى 88 بالمائة، مشيرة إلى أن صناعة البنوك في الأردن تمر حاليا بفترة تغيير وتطور واسعة. 

وبينت أن تقديم بطاقات الرقائق الصغيرة المعالجة أو البطاقات الذكية  

بدأ في لبنان والإمارات وقطر وان هنالك العديد من البنوك العربية التي بدأت تسير في هذا الاتجاه حيث قامت فيزا وأعضاؤها من البنوك المصرية بالاندماج مكونة شركة تكون مهمتها دعم إصدار بطاقات الرقائق والتي تجعل الدفعات أسرع واكثر أمنا إضافة لامكانية تقديم خدمات متعددة، مشيرة إلى وجود حوالي 12 مليون بطاقة ذكية على مستوى العالم. 

وأوضحت أن العالم تحول الآن من استخدام الدفع بواسطة النقد إلى الدفع  

باستخدام البطاقات حيث ساهمت التكنولوجيا في جعل الدفعات أسرع واكثر امنا وكفاءة مما كانت عليه قبل ذلك. 

وقالت أن البنوك العربية شاركت في ظاهرة بنوك الأفراد حول العالم  

وفي إحلال التكنولوجيا في الأعمال البنكية من خلال الإنترنت حيث أطلق بنك الكويت الوطني أول بطاقة إنترنت في العالم قبل سنة ونصف السنة وتبعه العديد من البنوك في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. 

وأضافت أن فيزا تحتل موقعا متميزا في تقديم التقنيات الجديدة ومن  

المتوقع أن تزداد عوائدها الحالية من 85ر1 تريليون دولار من التعاملات إلى 4 تريليون خلال السنوات الخمس القادمة. 

وبينت أن التجارة العالمية هي الرؤية المستقبلية لفيزا وتعني طريقة  

واحدة للدفع سواء من خلال الإنترنت أو في أي مجال والعمل مع البنوك للوصول إلى افضل طريقة للدفع في أي مكان وزمان، مشيرة إلى أن المرحلة القادمة من تطور الدفعات هي الانتقال إلى عصر يكون فيه من يشتري الخدمة اكثر أهمية ممن يبيعها وهو ما يسمى عصر( الزبائن ) حيث تحتاج البنوك للاطلاع على ما يريده العملاء ومعرفة كيفية إيصال الخدمة وابقاء التكاليف منخفضة لجذب العملاء0  

واشارت إلى وجود مشاريع تسويق يجري تنفيذها في كل من الأردن وتونس ومصر ودول الخليج لزيادة استخدام بطاقات الفيزا. 

كما أشارت إلى الفوائد المترتبة على استخدام الإنترنت والبطاقات الذكية  

من حيث إمكانية وصول البنوك إلى عملاء جدد وزيادة الادخار والإقراض وانعكاس ذلك على الاقتصاد الوطني وضمان تحصيل المدفوعات بواسطة الفيزا بالنسبة للتجار وسهولة التجول والتسوق بالنسبة لحامل البطاقة اكثر من حامل النقد من حيث الأمن. 

وقالت ان "فيزا" استطاعت خلال الثلاثين عاما الماضية من السيطرة على  

عمليات التزوير إلى حد مقبول لكنها لم تستطع القضاء على ذلك نهائيا وان الانتقال للبطاقات الذكية جاء لتحقيق مزيد من الأمن. 

يذكر أن فيزا هي اكبر نظام دفع حول العام وتنتج عوائد سنوية تصل  

إلى 8ر1 تريليون دولار وهي مقبولة في اكثر من 21 مليون موقع في العالم وتلعب دورا حيويا في تقديم منتجات وتقنيات الدفعات لمصلحة المؤسسات المالية الأعضاء فيها البالغ عددها 21 الف مؤسسة—(البوابة)