خلال لقائه بيرنز..الاسد يطالب الولايات المتحدة بضمان نتائج مؤتمر السلام المرتقب

تاريخ النشر: 04 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عرض مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى وليام بيرنز، على الرئيس السوري بشار الاسد الذي التقاه في دمشق الثلاثاء، مشروع عقد مؤتمر السلام حول الشرق الاوسط، والذي طالب الزعيم السوري الولايات المتحدة بان تضمن نتائجه، مع تاكيده على ان بلاده تدعم اي جهد سلمي يلتزم بمرجعية مدريد. 

وقالت وكالة الانباء السورية ان الاسد اوضح لبيرنز "ان سوريا دعت منذ مؤتمر مدريد الى السلام العادل والشامل واكد ان الاتفاقات المنفردة لا تحقق السلام في المنطقة وان السلام يجب ان يكون عادلا ويعيد الحقوق الى اصحابها الشرعيين". 

واضافت ان الاسد اشار الى ان "سورية سوف تدعم اي جهد يلتزم بمرجعية مدريد وقرارات مجلس الامن ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام على ان تضمن الولايات المتحدة الاميركية الهدف الذي سيتم التوصل اليه وتضع رؤية والية واضحة للتوصل الى هذا الهدف". 

وقال ان "موقف سوريا كان وما يزال هو ان السلام يحقق الامن للاطراف اما السعي لتحقيق الامن مع الاحتلال فلن يجدي نفعا ولن يحقق اية نتائج مهما طال الزمن". 

وافادت الوكالة ان الحديث تناول ايضا "الوضع في المنطقة والجهود الاميركية من اجل معالجة الوضع المتدهور وايجاد الحلول العادلة والشاملة والدائمة". 

ونقلت عن بيرنز قوله ان "الرئيس الاميركي جورج بوش والادارة الاميركية جادان في محاولة ايجاد صيغة لاطلاق عملية السلام وخلق الامل في نفوس شعوب المنطقة ، وان الحل السياسي ممكن وسوف يستند الى مرجعية مدريد وقراري مجلس الامن 242/ 338 ومبدأ الارض مقابل السلام ، كما ان هذا الحل سوف يعالج المسارات الثلاثة لان الادارة الامريكية مقتنعة اليوم ان السلام الشامل هو الوحيد الذي يمكن ان يكتب له البقاء".  

هذا وكان بيرنز وصل اليوم الى دمشق لعدة ساعات وغادرها الى لبنان ضمن اطار جولة في المنطقة شملت ايضا مصر واسرائيل والاردن والسلطة الفلسطينية والمملكة العربية السعودية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)