دعا الرئيس السوري بشار الاسد الولايات المتحدة الاميركية الى عدم التغاضي عن عمليات الاغتيال التي تنفذها اسرائيل بحق نشطاء الفصائل الفلسطينية والتي كان اخرها اغتيال قائد محلي في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد.
وقال الرئيس السوري لمساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز في دمشق انه سيكون "من الحكمة ان تركز الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة فى العالم على حلول سياسية مجدية تعيد الحقوق الى اصحابها الشرعيين وتخلق استقرارا وسلاما حقيقيين فى المنطقة".
وكرر كولن باول وزير الخارجية الاميركي امس الاربعاء مطلبا بان تحول سوريا دون عمل النشطاء الفلسطينيين في دمشق التي قالت ان الفصائل الفلسطينية التي تستضيفها مسموح لها فقط بممارسة انشطة اعلامية.
وقال الرئيس السوري، وفقا لوكالة الانباء السورية الرسمية "هناك مئات الالاف من الفلسطينيين فى سوريا وان هذه المنظمات تمثل طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة الذى يطمح للتحرير والاستقلال".
وقال الرئيس السوري لبيرنز الذي وصل الى دمشق يوم الاربعاء قادما من الاردن ان واشنطن تغض الطرف عن ممارسات إسرائيل العدوانية فيما تطلب من العرب تجنب التصعيد.
وقال "لابد من روءية الصورة كاملة بدلا من اجتزائها والتركيز على النصف المتعلق بالعرب فقط اذ لم يعد من المقبول التغاضي عن اعمال القتل والاغتيالات التي تنفذها اسرائيل بينما يطلب من الجانب اللبناني الهدوء وضبط النفس".