أفاد دبلوماسيون أن خلافا بين الولايات المتحدة والعراق حال دون التوصل صباح اليوم السبت إلى اتفاق بالإجماع حول اعلان يتعلق بنزع الأسلحة النووية.
وقالت وكالة "فرانس برس"ان رئيس مؤتمر مراجعة معاهدة حظر نشر الأسلحة النووية عبد الله بعلي علق أعمال المؤتمر منتصف ليل السبت من دون أن يحدد موعدا لمعاودة الأعمال.
وافتتح المؤتمر الذي يعقد كل خمس سنوات، في 24 نيسان وكان يفترض أن يختتم أمس الجمعة.
وتشترط الولايات المتحدة بغية قبولها بدعوة المؤتمر لإسرائيل صراحة الانضمام إلى المعاهدة، أن يتضمن الإعلان النهائي إشارة إلى أن العراق لا يحترم كليا التزاماته في ما يتعلق بحظر نشر الأسلحة النووية. لكن العراق يعارض بقوة هذا الأمر.
وقال سفير العراق سعيد حسن "لم يكن لدينا في اي وقت من الأوقات نية في إفشال المؤتمر. لكننا مستعدون لإسقاط الإشارات الظالمة وفي غير مكانها وذات الدوافع السياسية التي تدعو العراق إلى احترام قرارات مجلس الأمن" الدولي.
واعتبر أحد الدبلوماسيين أن الأمر بالنسبة للعراق يتعلق بموقف مبدئي موضحا أن "الولايات المتحدة تقصف حاليا العراق. وإذا وافق العراقيون على هذا الاقتراح سيعطي ذلك تبريرا شرعيا لعمليات القصف".
ويحول هذا الخلاف دون اعتماد الإعلان النهائي الذي يفترض أن يكرس ما يعتبره الكثير من المندوبين ومن المنظمات غير الحكومية "خطوة كبيرة إلى الأمام" في مجال نزع الأسلحة النووية.
فقد وافقت الدول الخمس النووية المعلنة على "التعهد من دون اي لبس بالتخلص تماما من ترسانتها النووي" لكن من دون أن تحدد جدولا زمنيا لذلك.
على صعيد أخر جاء في تقرير صحفي ورد من واشنطن نشر في عمان اليوم أن سلاح الجو الإسرائيلي يحتفظ بثلاث بطاريات صواريخ متوسطة المدى من طراز "اريحا" تمثل رؤوسا حربية نووية، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية.
واوضح التقرير ان السلطات الإسرائيلية أنشأت منذ عده سنوات قاعدة لتخزين الصواريخ النووية في منطقة"زكريا" وسط فلسطين المحتلة.
وجاء في التقرير ان منطقة الصواريخ النووية الإسرائيلية تقع على بعد45 كيلو مترا جنوبي شرق تل ابيب وفى منطقة جبلية تقع في منتصف الطريق من تل ابيب إلى مدينة القدس المحتلة.
واوضح التقرير أن التقارير الغربية المعدة عن الأسلحة النووية الإسرائيلية تؤكد امتلاك اسرائيل مئات الصواريخ النووية العابرة للقارات التى يزيد مداها عن 4500 كيلو متر—(البوابة)—(مصادر متعددة)