اختلف وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي مع رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال اليوم السبت بشأن عدم كفاية الدعم الذي تقدمه واشنطن لبلاده في حربها على الإرهاب.
وقال بيرنز "اختلف باحترام مع رئيس الوزراء بشأن اننا لا نفعل الكثير على الصعيد الاقتصادي".
واضاف بيرنز "من مصلحتكم ان تكون لكم حدود آمنة ومن مصلحتكم محاربة المتطرفين الذين ينتهجون العنف ويهددون اقتصادكم وأمن مواطنيكم". في اشارة الى حملة القمع التي شنها اليمن بمساعدة أميركية بعد فترة قصيرة من هجمات 11 ايلول /سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
ويتعاون اليمن بشكل وثيق في الحملة الاميركية ضد الإرهاب لتخليص نفسه من صورة الملاذ الامن للمتشددين الإسلاميين.
جاءت تصريحات بيرنز الذي كان يتحدث الى التلفزيون اليمني الحكومي ردا على تصريحات باجمال يوم الخميس التي اتهم فيها الولايات المتحدة بتقديم مطالب مستحيلة تماما من دولته الفقيرة بينما تقدم القليل جدا في المقابل.
وقال بيرنز ان من مصلحة اميركا مساعدة اليمن "لانه من المهم جدا ان يكون لدينا وان نشهد ظهور يمن آمن ومستقر وينعم بالرخاء في المستقبل".
وتعطي الولايات المتحدة لليمن ما يصل إلى 100 مليون دولار سنويا في شكل تدريبات عسكرية.
وكان بيرنز في زيارة قصيرة الى العاصمة اليمنية صنعاء ضمن جولة في الشرق الأوسط.
