خفضت حصيلة اعتداءي 11 أيلول/سبتمبر 2001 على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك فتراجع عدد القتلى فيها أربعين قتيلا عن الحصيلة السابقة.
وبتعديل هذه الحصيلة تنخفض الى ما دون عتبة الثلاثة الاف قتيل الحصيلة الاجمالية للاعتداءات التي وقعت في ذلك اليوم في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا (شرق).
وبعد ان كانت الحصيلة الرسمية للاعتداءين على مركز التجارة العالمي ترتفع الى 2792 قتيلا، خفضت الآن الى 2752 على اثر تحقيق دقيق اجرته الدوائر الرسمية في نيويورك حول مصير المفقودين الذين لم يعثر على اثر لهم بين انقاض البرجين التوأمين.
وبذلك خفضت الى 2981 قتيلا الحصيلة الاجمالية لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، بما فيها الطائرة التي صدمت مبنى البنتاغون عند اطراف واشنطن (189 قتيلا) والطائرة التي تحطمت في بنسلفانيا (40 قتيلا).
واوضح المسؤولون في نيويورك ان الاسماء الاربعين التي حذفت عن اللائحة هي اسماء اشخاص لم يكن من الممكن التحقق من مقتلهم، ولم يثبت حتى في بعض الاحيان وجودهم في موقع الاعتداء.
كما تم العثور على اشخاص ساد الاعتقاد انهم قتلوا، فيما تم اختلاق بعض الاسماء.
وتجري مراجعة هذه الحصيلة بشكل منتظم منذ سنتين. فبعد ان قدر عدد القتلى اساسا ب6300 قتيل خلال الايام التي تلت الاعتداء، عاد هذا الرقم وتراجع بسرعة مع العثور تدريجيا على بعض الذين اعتبروا في عداد المفقودين.
غير ان هذا التعديل الاخير كان له وقع المفاجأة نظرا لحجمه. فلم يحذف بين ايلول/سبتمبر 2002 وايلول/سبتمبر 2003 اكثر من تسعة اسماء عن اللائحة. وفي الذكرى الثانية للمأساة، في 11 ايلول/سبتمبر الماضي، تليت اسماء 2792 ضحية خلال الحفل الذي اقيم احياء لذكراهم في موقع مركز التجارة العالمي.
ورأت صحيفة نيويورك تايمز ان هذا التعديل في الحصيلة "يعكس الفظاغة الاستثنائية لانهيار مركز التجارة العالمي. فتدميره كان جذريا الى حد انه يبقى من المستحيل تحديد عدد الضحايا بدقة بعد مضي اكثر من عامين".
وتابعت الصحيفة "انه يعكس اسوأ ما في الطبيعة البشرية، ان يكون عدد من الاشخاص اغتنموا الكارثة للابلاغ عن قتلى زائفين على امل جني مكاسب من ذلك".