خطط طارئة لإجلاء المفتشين الدوليين من العراق اذا تأكدت الحرب

تاريخ النشر: 05 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس التنفيذي للجنة الرصد والتحقق والتفتيش (انموفيك) هانس بليكس في حديث تنشره صحيفة الحياة العربية غدا الخميس ان الفرق المتخصصة قامت بتفتيش وحدات نقالة لكنها لم تكن لانتاج اسلحة بيولوجية كما ابلغتنا واشنطن". 

واكد بليكس وجود خطط طارئة لإجلاء المفتشين في حال وضوح وقوع الحرب رفض الكشف عن تفاصيلها. وأضاف انه لم يطلع على أدلة تثبت "أن نقلاً للمواد من المواقع حصل حقاً ولا اعتقد ان هذا صحيحاً". وأكد "اننا لم نجد أي اسلحة للدمار الشامل في العراق"، لكنه قال ان ما يبعث على القلق ان تعداد الأسلحة المحظورة "يطرح اسئلة كثيرة، تبقى مفتوحة، وهي قد تشير الى استمرار وجود بعض الأشياء، هذا شيء لا يمكننا استبعاده". 

وحض بليكس العراقيين على تسوية قضية طائرات "يو 2"، واجراء المقابلات مع العلماء من دون حضور مسؤولين، وقال: "على العراق ان يوافق على ذلك. لكن الأهم من كل ذلك ان يقدموا لنا كل ما لديهم من رؤوس حربية وما شابه. كما اعتقد ان على هيئة التفتيش البحث عن جراثيم الجمرة الخبيثة وغيرها من المحظورات، واذا لم تستطع العثور عليها فيجب ان تسعى الى العثور على الوثائق". 

وطالب بليكس السلطات العراقية بتلبية ثلاثة مطالب اثناء زيارته الى بغداد مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي يومي السبت والأحد، وهي: "الموافقة على المقابلات المنفردة (مع العلماء)، داخل العراق أو خارجه، والسماح لطائرات يو 2 بالتحليق، واعلان أنهم سيصدرون تشريعات تحظر على أي مواطن عراقي التعامل مع أسلحة الدمار الشامل... لكن العنصر الأهم هو تصميمهم الحالي على عدم البحث عن ما تبقى لديهم (من السلاح المحظور أو الأدلة التي تجلي القضايا المعلقة وتدعم اعلاناتهم... انا متأكد أن لديهم بعض الوثائق المتبقية". 

وشدد على أهمية اجراء المقابلات مع العلماء، وأضاف: "ولا نتحدث فقط عن العلماء... اننا نتحدث ايضاً عن عسكريين"، مستبعداً طلب استجواب صدام حسين، لكنه أكد الرغبة باستجواب "آخرين من ذوي المناصب العليا". 

وعزا بليكس عدم مطالبته بالمزيد من الوقت للمفتشين الى "انني لست متأكداً بعد من عزم العراقيين على تقديم الأسلحة أو الأدلة—(البوابة)