خضر: الشعب الفلسطيني اسقط ياسر عبدربه

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر النائب حسام خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين والقيادي في حركة فتح ان قرار ياسر عبد ربه في عدم المشاركة في الحكومة الجديدة، هو انتصار لارادة الحق في الشعب الفلسطيني وتطور نوعي وتراكمي للنضال الجماعي ضد رموز الخيانة والفساد في السلطة، والذي بدأه ومارسه هو شخصيا طوال السنوات الثماني الماضية من خلال موقعه القيادي في حركة فتح والمجلس التشريعي والانتفاضة الحالية. 

واوضح خضر في بيان صحفي وصل البوابة نسخة منه "ان الصدفة هي التي جعلت امثال عبد ربه وزراء ،وان الوضع الراهن الان يتطلب التخلص من امثاله رموز الخيانة والفساد الذين قادونا الى ما نحن عليه الان من فساد وضياع وعودة الاحتلال". 

وناشد خضر الرئيس ياسر عرفات الاستجابة لارادة التيار الوطني داخل السلطة والشعب الفلسطيني من اجل اقصاء رموز واصحاب تيار اوسلو الاقتصادي من مواقعهم التي فرضت عليه سابقا من قبل امريكا واسرائيل وبعض دول الجوار،وقبل فوات الاوان . 

وجدد خضر دعوته لقيادة حركة فتح الميدانية وكتائب شهداء الأقصى والحركة الوطنية والاسلامية بالنضال من اجل محاسبة وملاحقة من قال انهم اساؤوا "الى شعبنا سياسيا واداريا وماليا وامنيا واخلاقيا ،والا فان الجناة(المجرمين الفاسدين والخونه)بحق شعبنا والسارقين لدمنا وخيراتنا وامكانياتنا هم الذين سيجنون ثمار الانتفاضة بقيادة محمد رشيد (خالد اسلام) وعبد ربه وعريقات وابو علي شاهين وام جهاد وشعث وغيرهم". 

وطالب النائب خضر بضرورة تصعيد المقاومة والنضال وبكل الوسائل ضد الاحتلال الاسرائيلي في حدود عام 1967م، وبشكل متوازي ومتكامل ضد من وصفهم برموز الفساد والخيانة ادوات الاحتلال وخدامه ،وان تجاهل هذه المعادله سيؤدي الى المزيد من الكوارث على كافة الاصعدة كما اكد خضر في بيانه. 

الذي اشار الى ان الشعب الفلسطيني صاحب الحق في الفرحة بالانتصار "بنجاحه في طرد ياسر عبد ربه من الحكومة الفلسطينية وتعهد باستمرار النضال من اجل طرد عبد ربه وامثاله من واقعنا ومستقبلنا وتاريخنا الذي دخلوه في لحظة تراجع وطني عام". 

واستهزأ خضر من الخطوة الاستباقية التي اعلنها عبد ربه بتصريحه بأنه لا يرغب بالمشاركة في الحكومة القادمة ،واكد ان هذه الخطوة جاءت بعد ان شعر عبد ربه بمكانته وحال واقعه المزري جراء سجله السافل والذي بدأه بخيانتة قائده ورمزه ورفيق دربه القائد نايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية مقابل ثمن بخس دراهم معدودة، قام على اثرها بانشقاق مخجل ، ليستمر بهذا الدور الخياني من خلال امريكا وبعض دول المنطقة وبهدف ضمان وجوده في الواقع السياسي الفلسطيني .كما اوضح النائب خضر ان هذه الخطوة هي بمثابة رسالة رجاء وطلب استرحام للرئيس عرفات بعدم استبعاده من الحكومة القادمة . 

وتساءل خضر اين دور المواطن الفلسطيني المجاهد في سبيل كرامته وحرياته وحقوقه في ظل غياب السلطة بمؤسساتها التشريعية والتنفيذية "في محاسبة امثال عبد ربه والذي اهتم بظهوره الاعلامي الشخصي اكثر من اهتمامه بسياسات اعلامية تخدم نضالنا الوطني وقضايانا السياسية وتفضح ممارسات الاحتلال العدوانية ضد شعبنا". 

كما طالب خضر النواب ال 58 الذين مارسوا الفساد وشرعوه من خلال منحهم الثقة للحكومتين السابقتين ( والذي يعتبرهم مجرمين بحق الشعب والوطن والقضية وعبيد مصالحهم الشخصيه ) بعدم التصويت ارضاء لياسر عرفات او فتح او مصالحهم الشخصية بل ارضاء لواجبهم الوطني ومصالح شعبنهم الذي خانوا ثقته بأبشع الصور واحقرها، والا فان مصيرهم مزبلة التاريخ—(البوابة)