خسارة مادية وفنية في مسلسل المشاكل "حارة المعز"

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أصبح المسلسل المصري "حارة المعز" يحمل لقب مسلسل المشاكل في قطاع الإنتاج بسبب العقبات الكثيرة التي يصطدم بها المخرج إبراهيم الشوادي ومساعدوه أثناء التصوير مما أدى إلى خسارة مادية لقطاع الإنتاج وخسارة فنية للمخرج وفريق العمل الذي يسعى لعرض المسلسل في رمضان.  

وحسب صحيفة "المساء" المصرية فان العمل متوقف في المسلسل منذ 10 أيام بسبب أجزاء من الديكور داخل استديو "5" والتي يفترض استخدامها في التصوير الخارجي الذي سيتم بإحدى "حارات" مدينة الإنتاج الإعلامي. 

وقد طلب حسام مصطفى مهندس الديكور من المسؤولين في قطاع الإنتاج الموافقة على تصميم ديكورات جديدة، لذا توقف تصوير مسلسل "حارة المعز" منذ حوالي 10 أيام، ويستغل مهندس الديكور حسام مصطفى هذا التوقف لبناء ديكورات أخرى لمشاهد مختلفة. 

أما المشكلة الأخرى فهي أن بعض الممثلين مرتبطون بأعمال أخرى وقاربت مدة تفرغهم على الانتهاء مما يعني له إرباكا أكثر في مواعيد التصوير، ومنهم صفية العمري ورياض الخولي وأحمد خليل وجمال عبد الناصر الذي يتطلب دوره في مسلسل آخر أن يحلق شعره تماماً مما سيؤدي لمشكلة في تصوير دوره في حارة "المعز". 

والمشكلة الثالثة التي ثارت في المسلسل، هي رفض الممثلين التصوير داخل حمام شعبي حقيقي لخوفهم من الأمراض والعدوى وهم صفية العمري وعايدة رياض وجمال عبد الناصر، ويبلغ عدد المشاهد المطلوب تصويرها 30 مشهداً داخلياً، واتفق المخرج إبراهيم الشوادي مع مهندس الديكور حسام مصطفى على بناء ديكورات الحمام داخل البلاتوه. 

وقد بقي تصوير 143 مشهدا لكل الممثلين، حيث يتوزع التصوير ما بين تصوير حريق داخل سينما أثناء حريق القاهرة، وكذلك حوالي 100 مشهد لحارة "المعز"، وبعض المشاهد للدراويش.  

المشكلة الرابعة هي أن الفنانة صفية العمري ترقد في المستشفى بعد كسر ساقيها وعليها أن تسافر إلى الإسكندرية لمدة 3 أيام لتصوير المشاهد على البحر، وقد قرر الشوادي أن تؤجل هذه المشاهد لنهاية تصوير المسلسل.  

وتدور أحداث المسلسل في الفترة ما قبل ثورة يوليو سنة 52 وبعدها مباشرة_(البوابة)