خسارة (عرق البلح) تعويضها صعب

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد أن تعرض الفيلم المصري "عرق البلح" لخسارة كبيرة عند عرضه في دور السينما كان لابد لشركة الإنتاج (أفلام مصر العالمية) أن تحاول أن تنهض بعد هذه الكبوة . 

والشركة التي سبق وقدمت أفلاما عظيمة مثل "وداعا بونابارت" و"اليوم السادس" و"إسكندرية كمان وكمان" للمخرج العربي الكبير يوسف شاهين، قدمت أيضا أعمالا لمخرجين شباب في محاولة منها لان تعطي الحيل الشاب فرصة حقيقية ليقدموا أنفسهم من خلال أعمال سينمائية فيها احتمالات الربح والخسارة متساوية، ومن هذه الأفلام "عرق البلح" الذي أخرجه رضوان الكاشف أحد الأسماء التي بدأت تترك بصمة واضح في السينما المصرية الحديثة. 

وحسب صحيفة "البيان" الإماراتية التي التقت المنتجة المنفذة للفيلم ماريا خوري التي تعد واحدة من أهم الأسماء في مجال الإنتاج السينمائي منذ ما يقارب 15 عاما فإنها ترى الفيلم من خلال وجهتي نظر، الأولى وهي المغامرة في إنتاج هذا الفيلم لأنه يحمل فكرة معاكسة لما هو سائد، وهذه الفكرة كانت السبب في نيله للعديد من الجوائز حتى وان فشل جماهيريا، أما السبب الثاني هو التراجع العام الذي يمر به الإنتاج السينمائي المصري. 

وتعمل شركة (أفلام مصر العالمي) للإنتاج السينمائي ضمن سياسة أصبحت ضرورية هذه الأيام وهي إعطاء الفرصة الحقيقية للأسماء الشابة لتقديم أعمالا لهم بكل ما تحمله هذه الخطوة من مغامرة وربما احتمال خسارة مالية كبيرة. 

ومن الأسماء التي لاقت في الشركة فرصتها المخرجة أسماء البكري في فيلم "شحاذون ونبلاء" والمخرج يسري نصر الله في فيلم "مرسيدس" والمخرج عاطف حتاتة في فيلم "الأبواب المغلقة" وأخيرا المخرج خال يوسف في فيلم "العاصفة" الذي يقف في مرتبة متقدمة ضمن افضل الأفلام العربية لهذا الأسبوع. 

أما فيلم "عرق البلح" فقد كانت المشاكل التمويلية وراء خسارته، وأضافت أن الفيلم تشارك في إنتاجه كل من التلفزيون المصري و شركة أفلام مصر والمجموعة الاوروبية التي تراجعت عن التمويل في احلك الظروف مما احدث عملية ضغط شديد على الإخراج والتمثيل أيضا. 

وعن الخسارة المالية التي مني بها الفيلم بعد فشله في البقاء في دور السينما لأكثر من أسبوع واحد قالت خوري أن الخسارة ستعوض ولكنها ستأخذ وقتا طويلا فالمسالة ليست سهلة_(البوابة)