اليس غريبا أن الفنانات اللواتي يبدين اكثر فتنة هن اللواتي تجاوزن الاربعين عاماً؟.
الفنانات من كل لون ونوع يتمايلن هنا وهناك، دون ان يدرك الذين يتابعون حركاتهن "الشبابية" بكثير من الانجذاب، أنهن بتن في سن الكهولة وأوشكن ان يتجاوزنها .
حقا.. تفعل عمليات التجميل فعلها فيهن، ويظهر المكياج جمالا.. لسنين يأس فنانات، يبدين في ميعة الصبا.. بكثير من التكلف.
احيانا يظهر انتفاخ في وجه هذه الفنانة او تلك، فتدعي انه بسبب "خطأ" في المكياج مثلا ، وتخفي انه بسبب عملية تجميل، ومجرد عارض لها.
لا احد يعرف طبعا كم تدفع الفنانات على عمليات التجميل، ومن يتكفل من رعاة فنهن، الامراء والشيوخ ورجال الاعمال، بتلك التكاليف، لكن ما يعني الفنانات ان يبقين بذات الطلة حتى لو بلغن شيخوختهن.
ثمة ما يستدعي الحزن في تلك الصورة، فكم فنانة دفعت ثمنا نفسيا كبيرا من اجل ان تبدو كما يحبها جمهورها. كم فنانة بكت؟ واعتراها ما يشبه الانفصام، حين نظرت في المرآة فلم تر صورتها؟.
هذه الحالة تنطبق ايضا على السياسيين.. فكم منهم يصعب عليه اذا نظر في المرآة ان يرى نفسه. برغم كل عمليات تجميل "النظام" الذي بلغ من الكبر عتياً، يستدعي معها ان يتؤكأ على عصا، ومع ذلك يبقى متشبثاً بالسلطة.
استعرضوا اسماء الفنانات اللواتي يحتللن الساحة وانظروا من منهن ناهزت الاربعين، وما زالت تحاول ان تبدو في العشرين، ومن هي الانظمة التي اهترأ "مزمارها" وخطابها، ومع ذلك ما تزال تحتل الساحة.. وتحتل الشعب.. والماضي والحاضر، وتريد أن تحتل المستقبل بالقوة والاجبار.