الخبر الذي بثته وكالات الانباء عن العثور على قطة متوفية مصابة بفيروس انفلونزا الطيور القاتل في المانيا .. ادى الى توجه الاوروبيين الى اعدام قططهم في عيادات الطب البيطري..
يقال ان الطوابير امام تلك العيادات على ودنها..
انه رعب الفيروس القاتل الذي يخشى ان يتحور لينتقل من انسان الى انسان.
تخيلوا لو حدث ذلك.. من سيركب وسيلة مواصلات عامة ومن سيقبل ان يعمل مع احد في مكان مغلق..؟!
بل من سيفكر في ممارسة الجنس..
ومن سيفكر في مصافحة الاخرين عداك عن تقبيلهم.
نقترح على العرب الشرهين في تبادل القبل عند السلام استبدالها بالقبلات الطائرة ومن بعيد..
كما نقتحر تجاوبا مع الخطر الماثل، ان نكف عن كثير من العادات التي تتطلب تواجد اكبر عدد من الناس، كحفلات الزفاف والجاهات والعطوات وحلقات الشعر النبطي.. والمؤتمرات السياسية والصحية وحقوق المراة والطفل والبدون واللي مش بدون؟!.
كما نقترح وقف الامسيات الشعرية والقصصية والاجتماعات البلدية.
ونقترح وقف جلسات الثرثرة النسائية..
واهم شي.. عليكم بالبسس.
انتبهوا لبسسكم. او بزوناتكم باللهجة العراقية وقطوسكم باللهجة الليبية والي مش عارفين معنى بسس في لهجته يدبر حاله.
