تضاربت الأنباء حول اختيار رئيسا لسوريا للمرحلة الانتقالية فقبل قليل ذكرت وكالة الأنباء السورية ان عبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية "اصدر القانون رقم 9 للعام 2000 الذي اقره مجلس الشعب في العاشر من شهر حزيران الجاري القاضي بتعديل المادة الثالثة والثمانين من دستور الجمهورية العربية السورية بحيث يشترط فى من يرشح لرئاسة الجمهورية ان يكون عربيا سوريا متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية متمما الرابعة والثلاثين من عمره".
وبذا يكون خدام كما أعلن متحدث باسمه اليوم الأحد قد مارس مهام رئيس الجمهورية بالتكليف غداة وفاة الرئيس حافظ الأسد.
واشار المتحدث الى ان هذه المهام تمثلت "بإصدار قانون التعديل الدستوري الذي اقره مجلس الشعب السبت وخفض سن المرشح إلى الرئاسة من 40 الى 34 سنة".
وكان مجلس الشعب عدل السبت بالإجماع المادة 83 من الدستور ليصبح عمر المرشح لرئاسة الجمهورية 34 عاما وهو عمر بشار الاسد، بدلا من 40 كما كان سابقا.
ويفتح التعديل الدستوري هذا الباب أمام تولي نجل الرئيس الراحل بشار الأسد المولود في 1965، مهام الرئاسة.
وينص الدستور على ان اي قانون لا يدخل حيز التنفيذ إلا بعد إصداره من جانب رئيس الجمهورية أو الشخص الذي يتولى مهام الرئاسة بالوكالة.
ويشغل خدام (68 عاما) منصب نائب رئيس الجمهورية السورية. وفي سوريا نائب أخر لرئيس الجمهورية هو زهير مشارقة.
وكانت مصادر سورية مطلعة أكدت اليوم أن اجتماع مشترك للقيادتين القومية والقطرية لحزب البعث الحاكم قد عينت رئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو رئيسا مؤقتا للجمهورية لمرحلة انتقالية،كما قررتا بالإجماع ترشيح بشار الأسد لمنصب رئيس الجمهورية.
وجاءت الأنباء حول تعيين ميرو او تكليف خدام بممارسة مهام الرئيس المكلف اليوم مفاجئة للدوائر السياسية والمراقبين بعد أن كان العماد أول مصطفى طلاس وزير الدفاع هو الرجل الأقوى والمرشح الأكثر حظا لتسلم المنصب المؤقت.
يذكر أن مصطفى ميرو كان قد تسلم رئاسة الوزراء في سوريا في 13 من آذار الماضي ويعتبر من المقربين لنجل الرئيس السوري، في حين أن عبد الحليم خدام كان قد اختفى عن المسرح السياسي السوري منذ نحو سنتين—(البوابة)—(مصادر متعددة)