قال فريق من خبراء الامن القومي يوم الجمعة ان الولايات المتحدة مازالت "غير مستعدة بدرجة خطيرة " لحماية نفسها من هجوم كبير مما يثير مخاطر التعرض لضربة هائلة تؤدي الى سقوط عدد اكبر من الذين قتلوا في هجمات الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر.
واشارت اللجنة التي شكلها مجلس العلاقات الخارجية الى نقاط الضعف في الموانيء البحرية ومصاف تكرير النفط ونقاط عبور الحدود. ونشر هذا التقرير بموقع مجلس العلاقات الخارجية على شبكة الانترنت.
ويشعر اعضاء اللجنة بقلق خاص ازاء عدد السفن والشاحنات والحاويات التي لا تخضع للتفتيش ويمكن استخدامها في تهريب اسلحة دمار شامل الى داخل الولايات المتحدة.
وقال التقرير "مازالت اميركا غير مستعدة بدرجة خطيرة لمنع أو التعامل مع هجوم ارهابي هائل يشن ضد الاراضي الاميركية."
واضاف "وفي كل الاحوال فان الهجوم القادم سيسبب خسائر افدح ويعطل على نطاق واسع حياة الاميركيين والاقتصاد".
كما اكدت لجنة خبراء الامن القومي ان اعضاء فرق الطواريء يفتقرون للتدريب والمعدات للتعامل مع هجمات بيولوجية وكيماوية وان الشرطة المحلية تعمل في "فراغ مخابرات" خطير دون امكانية الاطلاع على قوائم مراقبة الارهابيين.
ووفقا لتقرير اللجنة المؤلفة من 17 عضوا والتي يرأسها السناتور السابق جاري هارت والسناتور السابق وارين رودمان "فان عواقب ذلك يمكن ان تكون سقوط الاف الامريكيين دون ضرورة."
وتولى هارت ورودمان رئاسة اللجنة التي نشرت تقريرا توقع التعرض لهجوم كبير داخل الولايات المتحدة قبل ستة اشهر من الهجمات التي شنت باستخدام طائرات ركاب على نيويورك وواشنطن.
ويوصي تقرير اللجنة الاخير مجددا باجراء مراجعة عاجلة لامن النقل والمواصلات وانشاء مراكز مخابرات في كل ولاية وزيادة التمويل الاتحادي لتدريب وتجهيز العاملين في خدمات الطواريء المحلية.
وضمت اللجنة اثنين من وزارء الخارجية السابقين واثنين من الفائزين بجائزة نوبل والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية والمدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي—(البوابة)