فتح الناقد والشاعر الفلسطيني خالد علي مصطفى النار علىمحمود درويش وادونيس وانسي الحاج ، فاعتبر أن ديوان درويش "سرير الغريبة "مجرد مهارة لفظية فيما اتهم ادونيس بأنه شاعر ايديولوجي أما انسي الحاج فلم يعد يقول شيئا ، وخاصة في دواوينه الاخيرة .
وخالد علي مصطفى رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة المستنصرية في بغداد‘ وله مساهمات نقدية معروفة من بينها :
الشعر الفلسطيني الحديث وشاعر من فلسطين :مصطفى عبد الخالق .
أصدر ست مجموعات شعرية ، كان آخرها غزل في الجحيم .
وقال مصطفى في حوار مع صحيفة الرأي الأردنية اليوم بأنه " تبرز في سرير الغريبة الاتجاه الذاتي البحت والمهارة اللفظية والصورية بعيدا عن شعر درويش السابق ‘ قد يكون هذا تطورا ولكنه تطور باتجاه الفضاء المظلم" .
أما بالنسبة لادونيس فقال : "انه شاعر كبير ومتواصل ‘ ولا تفارقه روح الشباب والتجريب ،لكنه يظل في جوهره شاعرا ايدولوجيا، واقصد بذلك انه ينطلق في شعره من وضع أيدولوجي قائم لديه ومستتمر معه دون أن يستطيع مغادرته ، وبذلك جاء شعره ليس تعبيرا عن تحولات في الاديولوجيا بل عن تحولات في الاسلوب والتشكيل اللغوي .
وفيما يتعلق بانسي الحاج قال : " بعد دواوينه الاولى اخذ يميل الى ضرب من النثر التوراتي التقليدي ، ولم اجد فيما كتب بعد ذلك شيئا يستحق الذكر"
وتساءل الناقد مصطفى فيما اذا كان بعض الشعراء يصاب في مراحل لاحقة من شعره بنوع من الجمود في الموهبة او العقم كما هو الحال مع ادونيس او البياتي او السياب اوسعدي يوسف . واجاب على تساؤله بالقول :"هل قدر الشاعر ان يكررنفسه في مراحل حياته المتأخرة ، ربما هذا ما يحس به الشاعر فيلجأ للتعبير عنها بالمهارات المكتسبة لأن البركان خمد"—(البوابة).